استنكرت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، انتشار ظاهرة التحرش الجنسي، مشددة على أن “الشريعة الإسلامية شددت على حفظ الأعراض وصيانة الكرامة، ونهت عن إطلاق النظر”.
وأوضحت أمينة الفتوى خلال حلقة حوار مع الإعلامية سالي سالم في برنامج “فقه النساء” المذاع على قناة الناس أن التحرش الجنسي يُعد من الأفعال المحرمة شرعًا، ويعتبر من كبائر الذنوب، لما يتضمنه من اعتداء صريح على حدود الآخرين وخدش للحياء والكرامة الإنسانية.
وأضافت أن الأمر لا يقتصر على النظر فقط، بل يتفاقم الحكم إذا وصل إلى الألفاظ أو التلميحات أو اللمس، حيث يتحول إلى اعتداء صريح يُعد جريمة شرعية وأخلاقية. وشددت على أن التحرش بجميع صوره مرفوض ومُدان، سواء كان قولًا أو فعلًا.
انتهاك لحرمة الإنسان التي صانها الإسلام
وأكدت أن هذا السلوك يمثل انتهاكًا لحرمة الإنسان التي صانها الإسلام، داعية إلى ضرورة التوعية بخطورته والتمسك بالأخلاق والقيم التي تحافظ على المجتمع من مثل هذه الانحرافات. وشددت على أن الشريعة جاءت لحماية الإنسان وكرامته من أي اعتداء.

