Published On 20/7/2026.

خيّم الحزن على المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026، وهي الهزيمة التي حرمت “التانغو” من الاحتفاظ باللقب الذي توج به في النسخة الماضية.

ورغم مرارة خسارة النهائي، أشاد سكالوني بما قدمه لاعبوه طوال مشوار البطولة، معترفا في الوقت ذاته بأفضلية المنتخب الإسباني في المباراة الحاسمة.

وقال سكالوني، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “أشعر بالحزن الشديد، لكنني أعلم أن الفريق لعب بجد وبذل قصارى جهده. يمكنني قول الكثير عن كيفية وصولنا إلى النهائي، لكن هذا لا يهم الآن”.

وعند سؤاله عن مستقبله، قال سكالوني: “لدي بالفعل فكرة عما أريد القيام به. سأحترم عقدي، وبعد ذلك سأرى ما سيحدث. أشعر بالحاجة إلى التفكير، لأنني لا أعرف ما إذا كان بالإمكان تحقيق شيء عظيم مثل هذا مرة أخرى”.

ويرتبط المدرب البالغ من العمر 48 عاماً بعقد يمتد حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، فيما أفادت وسائل إعلام أرجنتينية بوجود اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني للعبة على تمديد العقد حتى ما بعد كأس العالم 2030.

ووجّه المدرب الأرجنتيني رسالة شكر إلى لاعبيه، مؤكدا أنهم استحقوا الإشادة بعد المسيرة التي قادت المنتخب إلى النهائي للمرة الثانية تواليا، وأضاف: “أريد أن أشكر اللاعبين الذين أوصلونا إلى نهائي آخر في كأس العالم، وقاتلنا حتى النهاية”.

ولم يتردد سكالوني في الإقرار بأحقية المنتخب الإسباني في التتويج باللقب، قائلا: “إسبانيا كانت أفضل منا، وهذه هي الحقيقة، لكنني سأحتفظ بذكرى غالية لما فعله لاعبو فريقي في البطولة ووصولهم إلى هذا الحد”.

واختتم مدرب الأرجنتين تصريحاته بالتأكيد على تحمل الجهاز الفني واللاعبين مسؤولية الخسارة، مع التشديد على أن ذلك لا ينتقص من الإنجاز الذي تحقق خلال البطولة قائلاً: “خسرنا المباراة ونحن نتحمل مسؤولية ذلك، لكن هذا لا يعني أن نتوقف عن تذكر كل ما فعلناه في البطولة”.

وشهد المؤتمر الصحفي لحظات مؤثرة، حيث أجهش سكالوني بالبكاء وهو يسترجع مشوار منتخب بلاده في البطولة ولم يتمكن من استكمال المؤتمر ليغادر القاعة متأثراً بخسارة اللقب أمام إسبانيا.

وتعد هذه الخسارة نهاية مشوار أرجنتيني مميز في مونديال 2026 بعدما نجح المنتخب في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي قبل أن يصطدم بمنتخب إسباني قدم أداءً قوياً وحسم اللقب العالمي بهدف وحيد ليحرم “الألبيسيليستي” من الاحتفاظ بالتاج العالمي.