واصل مورات ياكين، مدرب منتخب سويسرا، هجومه على التحكيم عقب الخسارة أمام الأرجنتين في منافسات كأس العالم.
ودع منتخب سويسرا البطولة على يد حامل اللقب بعدما أكملوا اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 72.
وانتهت المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-1 بعد الوصول إلى شوطين إضافيين، في مباراة شهدت طرد بريل إمبولو عقب العودة لتقنية الفيديو.
وقال مورات ياكين في مؤتمر صحفي للإعلام السويسري: “لم نلعب فقط ضد منتخب عظيم مثل الأرجنتين أو ضد بطل العالم، بل لعبنا أيضاً ضد 70 ألف مشجع أرجنتيني وضد الحكم وضد تقنية الفيديو”.
وشدد: “أعتقد أن كل هذه الأمور كانت كثيرة جداً علينا للتعامل معها”.
وتابع ياكين: “الإقصاء مؤلم بكل تأكيد خاصة أننا نعلم ما كان يمكننا تحقيقه، ولا يزال ذلك يؤثر علينا بالطبع وسيحتاج منا بعض الوقت لتجاوز ما حدث”.
وأوضح ياكين: “بالنسبة لي، بطاقة بريل إمبولو الأولى غير ضرورية على الإطلاق لأنه لم يلمس المنافس بأي شكل من الأشكال، وكان بإمكان تقنية الفيديو التدخل هناك أيضاً”.
وأضاف: “أما اللقطة الثانية فلا يوجد أي سبب لمنح اللاعب الأرجنتيني بطاقة صفراء من الأساس، والتي بسببها تم استدعاء تقنية الفيديو”.
واختتم ياكين تصريحاته قائلاً: “الأمر غير مفهوم بالنسبة لي ولا علاقة له بفهم كرة القدم”.
يذكر أن مدرب سويسرا قبل المباراة رفض إلقاء اللوم على القرارات التحكيمية في تأهل الأرجنتين على حساب منتخب مصر.
وقال مدرب سويسرا في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: “تصريحات مدرب ولاعبي مصر بأن الحكام يساعدون الأرجنتين؟ بشكل عام، المباريات تُدار بعدالة في الوقت الحالي. ومع وجود تقنية الفيديو، يمكن مراجعة كل شيء”.
وأضاف: “لا توجد حاجة لحسم كل شيء بالكلمات بعد المباراة، عندما تتاح لك فرصك، عليك أن تستغلها، لذلك يجب أن يُحسم كل شيء داخل الملعب”.
وأتم: “الفرصة تكون أثناء المباراة نفسها. أما بعد نهايتها، فإن تبرير الأمور أو توجيه الإهانات للآخرين لا علاقة له بالعدالة”.
وأصبح إمبولو أول لاعب يتحصل على بطاقة صفراء ثانية ثم حمراء بسبب ادعاء السقوط منذ نسخة 2006.
وقبل كأس العالم أعلن مجلس كرة القدم عن 3 تعديلات يُسمح فيها لحكم الفيديو المساعد بالتدخل:.
- البطاقة الحمراء الناتجة عن بطاقة صفراء ثانية خاطئة بشكل واضح.
- الخطأ في تحديد هوية اللاعب عندما يعاقب الحكم الفريق الخطأ على مخالفة ينتج عنها بطاقة حمراء.
- الركلة الركنية المحتسبة بشكل خاطئ.

