يبدو أن ملعب سانتياجو برنابيو يقترب من استضافة نهائي كأس العالم 2030، حيث يعد الخيار الأبرز داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك بفضل الدعم الذي يتلقاه من مسؤولي الاتحاد، بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها نادي ريال مدريد لتعزيز فرص احتضان المباراة الختامية للبطولة.

ستقام نسخة 2030 من كأس العالم في كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب، بينما ستُعقد ثلاث مباريات افتتاحية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، على أن تُجرى المنافسات خلال الفترة من 8 يونيو وحتى 21 يوليو 2030.

وفقًا لما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، لا تزال المنافسة على استضافة المباراة النهائية قائمة، إلا أن ملعب ريال مدريد يتصدر المشهد، خاصة في ظل العلاقة القوية بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز ورئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، الذي يرى أن البرنابيو يمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة الحدث الأبرز في البطولة.

وأكدت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لم يحسم بعد القائمة النهائية للملاعب المستضيفة، حيث من المتوقع أن تبدأ مرحلة تقليص الملاعب المرشحة بعد نهاية الصيف، مع إمكانية استبعاد بعض الملاعب أو إضافة أخرى داخل الدول الثلاث المنظمة.

وأوضحت التقارير أن وفدًا من الملاعب الإسبانية المرشحة قام مؤخرًا بزيارة الولايات المتحدة للاطلاع على تجربة تنظيم مونديال 2026، وذلك بناءً على توجيهات “فيفا”، في إطار تقييم المنشآت وفق المعايير الجديدة التي يضعها الاتحاد الدولي والتي تركز على تحسين تجربة الجماهير داخل الملاعب.

كما أشارت إلى أن فكرة إقامة النهائي في ملعب سانتياجو برنابيو تحظى بدعم متزايد داخل “فيفا”، خاصة في ظل المكانة التاريخية للنادي الملكي والتحديثات الكبيرة التي شهدها الملعب خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن بعض الملفات التنظيمية المتعلقة بالبطولة قد تتأثر مستقبلًا بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في المغرب عام 2027، لكنها أكدت أن المؤشرات الحالية ترجح استضافة البرنابيو للمباراة النهائية إذا استمر الوضع كما هو حتى موعد البطولة.