اقترب المدرب التونسي معين الشعباني من تولي القيادة الفنية لمنتخب نسور قرطاج، بعدما أعلن نادي نهضة بركان المغربي موافقته على رحيل مدربه استجابةً لطلب رسمي تقدم به الاتحاد التونسي لكرة القدم، ليبدأ الشعباني تجربة جديدة مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

 

الشعباني يترك نهضة بركان لتولي قيادة تونس

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الاتحاد التونسي بات قريبًا من الإعلان الرسمي عن تعيين الشعباني مديرًا فنيًا للمنتخب، بعد تعثر المفاوضات مع الفرنسي هيرفي رينارد، مما يعيد المنتخب إلى المدرسة التدريبية التونسية من جديد.

 

أكد نادي نهضة بركان، في بيان رسمي، أن الاتحاد التونسي خاطب النادي بشكل رسمي للتعاقد مع الشعباني للإشراف على المنتخب الأول. وأوضح النادي أن المدرب يرتبط بعقد مع الفريق المغربي حتى 30 يونيو 2027، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها عرضًا من الاتحاد، حيث سبق التواصل معه في مناسبتين سابقتين.

كما أوضح النادي المغربي أنه تفهم رغبة مدربه في تلبية نداء منتخب بلاده، مشيرًا إلى المكانة الخاصة التي تمثلها قيادة المنتخب الوطني والعلاقات الأخوية والرياضية التي تجمع المغرب وتونس، وهو ما دفع إدارة نهضة بركان للموافقة على رحيله.

وأشاد النادي بالفترة التي قضاها الشعباني على رأس الجهاز الفني، مؤكدًا أنه قدم مستويات مميزة خلال عامين ونصف وأظهر احترافية كبيرة وأسهم في تحقيق العديد من النجاحات، ليترك بصمة واضحة في تاريخ الفريق.

وجهت إدارة نهضة بركان الشكر للمدرب التونسي على ما قدمه طوال فترة عمله، متمنية له النجاح في محطته المقبلة. كما أكدت الإدارة استمرار النادي في تنفيذ مشروعه الرياضي والاستعداد للموسم الجديد، داعية جماهيره لمتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية فقط.

يُعتبر الشعباني من أبرز المدربين في القارة الإفريقية، بعدما قاد الترجي التونسي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عامي 2018 و2019. وقد حقق نجاحًا جديدًا مع نهضة بركان بفوزه بلقبي الدوري المغربي وكأس الكونفيدرالية الإفريقية في موسم 2024-2025، مما يعزز فرصه في قيادة منتخب تونس خلال الفترة المقبلة.