كشفت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 عن رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر على خريطة الرياضة العالمية. تسعى البلاد إلى التوسع في استضافة البطولات الدولية الكبرى وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع أهداف الدولة في دعم القوة الناعمة وجذب المزيد من الاستثمارات والسياحة الرياضية.

وأوضحت الخطة أن الدولة تستهدف رفع نسبة مساهمة قطاع الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 3%، بالتوازي مع زيادة أعداد ممارسي الرياضة بصورة منتظمة لتصل إلى 50% من المواطنين. كما تتطلع إلى التوسع في ممارسة الرياضة المدرسية والجامعية بنسبة 20% سنوياً، مما يعزز الصحة العامة ويرسخ ثقافة ممارسة الرياضة.

وأشارت الخطة إلى استعداد الدولة لاستضافة عدد من البطولات القارية والدولية، في مقدمتها دورة الألعاب الإفريقية 2027. كما تعزز الجاهزية للتنافس على استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 أو 2040، بالإضافة إلى التقدم لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2038 أو 2042. وهذا يعكس الثقة المتزايدة في قدرات مصر التنظيمية والبنية الرياضية الحديثة.

كما تستهدف الخطة رفع عدد اللاعبين المسجلين بالاتحادات الرياضية إلى أكثر من 2 مليون لاعب، مع حصول 70% من الاتحادات الرياضية و20% من الأندية على شهادات الجودة الدولية ISO. بالإضافة إلى زيادة عدد مراكز الشباب إلى نحو 5100 مركز، وارتفاع العضوية بها إلى نحو 8 ملايين عضو.

وأكدت الخطة أن هذه المستهدفات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الرياضة واستضافة الأحداث الكبرى، مما يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية ويدعم مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.