Published On 3/7/2026.
|.
آخر تحديث: 4/7/2026 08:19 (توقيت مكة).
شهدت بطولة كأس العالم 2026 ظاهرة لافتة وغير مسبوقة على مستوى الأهداف العكسية، حيث كسرت النسخة الحالية الرقم القياسي المسجل في مونديال 2018، مما حول بعض المباريات إلى أحداث مليئة بالتفاصيل غير المتوقعة التي أثرت على نتائج مواجهات عديدة.
وفي واحدة من أبرز تلك اللحظات، دخل مدافع منتخب مصر محمد هاني سجل البطولة من زاوية غير معتادة، بعدما سجل هدفاً عكسياً جديداً أمام منتخب أستراليا، ليصبح حديث البطولة من حيث الأرقام السلبية المؤثرة.
جاء هدف محمد هاني في الدقيقة 55 من المباراة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأسترالي، عندما ارتقى لكرة عرضية بعد مخالفة لصالح أستراليا، ليحولها برأسه عن طريق الخطأ داخل مرمى الحارس مصطفى شوبير، معلناً هدف التعادل لصالح المنتخب الأسترالي.
هذا الهدف أعاد المباراة إلى نقطة التعادل وفتح باباً جديداً من التوتر داخل المواجهة، في لحظة عكست حساسية التفاصيل داخل مباريات كأس العالم.
أرقام قياسية في الأهداف العكسية
رفعت هذه الحالة عدد الأهداف العكسية في البطولة الحالية إلى 13 هدفاً، لتصبح البطولة الأعلى تسجيلًا للأهداف العكسية في التاريخ بعدما حطمت الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم مونديال روسيا (12).
وتؤكد هذه الأرقام أن الأهداف العكسية أصبحت أحد العوامل الحاسمة في نتائج العديد من المباريات، وليس مجرد أحداث عابرة.
وبهدفه أمام أستراليا، دخل محمد هاني تاريخ كأس العالم من بوابة غير معتادة بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ البطولة يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة من المونديال.
وبهذا الرقم، كرر اللاعب إنجازاً سلبياً لم يحدث سوى مرة واحدة من قبل عبر اللاعب إيفان فوستوف في بطولة كأس العالم عام 1966.
على مستوى منتخب مصر، يعد هذا الهدف العكسي هو الثالث في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم.
وبذلك، أصبح المنتخب المصري ثاني أكثر منتخب استقبالا للأهداف العكسية في تاريخ البطولة خلف منتخبي المغرب والمكسيك فقط، حيث استقبل كل منهما 4 أهداف عكسية.
تعكس الأرقام الخاصة بالبطولة الحالية أن الأهداف العكسية لم تعد مجرد أخطاء فردية بل أصبحت عاملاً مؤثراً في تحديد نتائج المباريات خاصة مع ارتفاع عددها مقارنة بالنسخ السابقة.
ومع استمرار البطولة تبقى احتمالية تسجيل المزيد من الأهداف العكسية قائمة في ظل الضغط الكبير الذي يرافق مباريات الأدوار الإقصائية.

