اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال اجتماعه اليوم، الهيكلة الجديدة لإدارة التحكيم بما يتوافق مع قواعد ومعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA.

تهدف هذه الهيكلة إلى تطوير منظومة التحكيم، وزيادة كفاءة الحكام والمساعدين، وتعزيز برامج التأهيل والتطوير. كما تشمل أيضًا تطوير أكاديمية الحكام وتقنية الـVAR والتحكيم النسائي وكرة الصالات، بما يتماشى مع المعايير الدولية ويرتقي بمستوى التحكيم المصري.

من أبرز التعديلات الجديدة هو وضع عدّ تنازلي مدته خمس ثوانٍ عند تعمد أحد الفرق تأخير تنفيذ رمية التماس أو ضربة المرمى. يقوم الحكم بإطلاق صافرته والإشارة إلى بدء العد التنازلي، ثم يعد الثواني الخمس بإشارة يدوية واضحة. وإذا انتهت المدة دون تنفيذ رمية التماس، تنتقل الرمية إلى الفريق المنافس.

أما في حالة ضربة المرمى، فإذا انتهت الثواني الخمس دون تنفيذها، يحصل الفريق المنافس على ركلة ركنية. كما تستمر القاعدة التي بدأت تطبيقها في الموسم السابق والتي تمنح حارس المرمى ثماني ثوانٍ فقط للسيطرة على الكرة بيديه قبل أن يطلقها.

تشمل التعديلات أيضًا تنظيم عودة اللاعب الذي يتلقى علاجًا أو تقييمًا طبيًا داخل الملعب أو يتسبب في توقف اللعب بسبب إصابة. وفي الحالات التي تستوجب خروج اللاعب، يجب عليه البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة واحدة من وقت اللعب بعد استئناف المباراة، مع وجود استثناءات محددة مثل إصابة حارس المرمى وبعض الإصابات الناتجة عن مخالفة بدنية يعاقب عليها المنافس.

عقوبة الإنسحاب الجديدة

تتضمن التعديلات خيارات يمكن للمسابقات اعتمادها للتعامل بصورة أكثر صرامة مع اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجًا على قرار الحكم، وكذلك من يحرضون زملاءهم على القيام بذلك. في حال اعتماد هذه الخيارات من جانب المسابقة، يمكن أن تصل العقوبة إلى الطرد للاعب الذي يغادر الملعب احتجاجًا، أو للاعب أو المسؤول الذي يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب.

وضعت تعديلات قانون اللعبة حدًا زمنيًا قدره 10 ثوانٍ لخروج اللاعب المستبدل من الملعب بعد إظهار لوحة التبديل أو إشارة الحكم. وإذا لم يخرج اللاعب خلال المدة المحددة، فإنه يغادر بالفعل، لكن اللاعب البديل لا يدخل إلا في أول توقف بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب.