قدم النجم الفرنسي كيليان مبابي اعتذارًا لجماهير بلاده بعد انتهاء مشوار منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، معترفًا بأن الفريق لم يتمكن من تحقيق النهاية التي كانت تنتظرها الجماهير، عقب الخروج من نصف النهائي أمام إسبانيا ثم خسارة مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.
رسالة مبابي للشعب الفرنسي
وقال مبابي في رسالته: “شكرًا لكم، لقد عشنا شهرًا مليئًا بالمشاعر، تجاوزنا خلاله حدودنا، وكان شرفًا كبيرًا أن ندافع عن ألوان فرنسا. كنا نرغب في العودة بالكأس، لكننا لم ننجح، وهذا يؤلم وسيظل يؤلم لبعض الوقت. ربما كنتم تستحقون نهاية أفضل”.
وأضاف: “أنا فخور بالحذاء الذهبي، لكن قيمته كانت ستصبح أكبر بكثير لو جاء إلى جانبه لقب كأس العالم. قد لا نستطيع اختيار النهاية، لكننا نستطيع اختيار الطريقة التي نقاتل بها، وقد قدمنا كل ما لدينا”.
كما حرص مهاجم ريال مدريد على توجيه الشكر إلى زملائه في المنتخب، مؤكدًا أن الإنجاز الفردي لم يكن ليتحقق دون دعم الفريق. وقال: “هذا اللقب يخص المنتخب بأكمله بقدر ما يخصني. منذ طفولتي كنت أحلم بالمشاركة في كأس العالم، والآن خضت ثلاث نسخ وفزت بإحداها. كان شرفًا عظيمًا أن أحمل شارة قيادة فرنسا”.
كما أشاد مبابي بالجماهير الفرنسية التي ساندت المنتخب طوال البطولة، سواء من داخل الملاعب أو خلف الشاشات، مؤكدًا أن دعمهم لم يتوقف حتى في أصعب اللحظات.
ولم ينس قائد “الديوك” توجيه الشكر إلى المدرب ديدييه ديشامب، الذي أنهى مشواره مع المنتخب بعد 14 عامًا، إضافة إلى أعضاء الجهازين الفني والإداري وجميع العاملين خلف الكواليس تقديرًا لما قدموه خلال السنوات الماضية.
واختتم مبابي رسالته بالتأكيد على أن نهاية كأس العالم لا تعني نهاية رحلة المنتخب، مشددًا على أن فرنسا ستعود للمنافسة من جديد في الاستحقاقات المقبلة. وقال: “انتهت هذه البطولة، لكن قصتنا مستمرة. ستكون هناك مباريات أخرى وليالٍ جديدة نجتمع فيها مجددًا حول اللعبة نفسها. ورحلتنا معًا لم تنته بعد”.
ويستمتع مبابي حاليًا بإجازته الصيفية قبل العودة إلى ريال مدريد لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استعدادًا للمنافسة على استعادة لقب الدوري الإسباني في الموسم المقبل.

