شهد ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية لحظة استثنائية قبل انطلاق نهائي كأس العالم 2026، حيث قام أسطورتا كرة القدم ماريو كيمبس وأندريس إنييستا بحمل كأس البطولة إلى أرض الملعب، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا.

تقام المباراة النهائية ضمن النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية بطل أكبر نسخة في تاريخ المونديال، التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا.

إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026

تشكيل إسبانيا ضد الأرجنتين

حراسة المرمى: أوناي سيمون.

خط الدفاع: بيدرو بورو، باو كوبارسي، لابورت، كوكوريلا.

خط الوسط: رودري، فابيان رويز، داني أولمو.

خط الهجوم: أويارزابال، لامين يامال، باينا.

تشكيل الأرجنتين

حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز.

خط الدفاع: مونتيل، روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاجليافيكو.

خط الوسط: دي بول، جونزاليس، إنزو فرنانديز، ماك أليستر.

خط الهجوم: ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز.

يدخل منتخب الأرجنتين بقيادة قائده ليونيل ميسي المباراة بحثًا عن إنجاز تاريخي، إذ يطمح “راقصو التانجو” إلى أن يصبحوا أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم مرتين متتاليتين منذ منتخب البرازيل عام 1962. كما يسعى المنتخب لرفع رصيده إلى أربعة ألقاب عالمية.

على الجانب الآخر، يحلم منتخب إسبانيا بقيادة موهبته الصاعدة لامين يامال بإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه بعد التتويج الأول في تاريخ “لا روخا” خلال مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.

وصل منتخب إسبانيا إلى النهائي نتيجة شخصية البطل ومنظومته الجماعية المتكاملة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي. وقد فرض نفسه كأحد أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.

ورغم الأضواء التي تحيط بالموهبة لامين يامال، فإن قوة “لا روخا” الحقيقية تجلت في صلابته الدفاعية. حيث نجح الفريق في إيقاف أبرز الخطوط الهجومية قبل أن يحسم مواجهة فرنسا في نصف النهائي بثنائية نظيفة ويواصل سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة دون هزيمة.

في المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين النهائي بثقة بطل العالم مستندًا إلى قوة هجومية هي الأقوى في مونديال 2026. وقد سجل الفريق هدفين أو أكثر في جميع مبارياته حتى الآن. بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة “التانجو” نحو المجد بعد أن لعب دورًا حاسمًا في بلوغ النهائي. يسعى المدرب ليونيل سكالوني إلى قيادة الأرجنتين لإنجاز تاريخي جديد بإضافة لقب عالمي آخر إلى سلسلة ألقابه الأخيرة.

ورغم أن الكفة تميل تاريخيًا لصالح إسبانيا التي حققت ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام الأرجنتين خلال القرن الحالي إلا أن النهائيات لا تعترف بالأرقام خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تجمع بطل أوروبا بحامل لقب العالم على المسرح الأكبر.

يحمل النهائي أيضًا طابعًا تاريخيًا إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي كأس العالم بينما يعود لقاؤهما الوحيد في المونديال إلى نسخة 1966 عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1). أما الآن فإن الموعد مع فصل جديد سيحدد هوية أول بطل لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بعد مشاركة قياسية ضمت 48 منتخبًا. إنها ليلة قد تُخلد في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.