كيف يسعى فيفا لدعم ميسي في تحقيق كأس العالم للمرة الثانية؟

يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يهدف إلى ضمان استمرار ليونيل ميسي على الأقل حتى المباراة النهائية لكأس العالم، وذلك بعد الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة مصر والأرجنتين بقيادة الحكم الفرنسي فرانسوا تيكسييه.

بدأت القصة من مباراة الجزائر والأرجنتين التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية سجلها ميسي، حيث شهدت اللقطة المثيرة للجدل تدخلًا عنيفًا من ميسي على اللاعب عيسى ماندي، دون أن يتدخل الحكم البولندي مارتشينياك أو تقنية الفيديو لإشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

أثارت هذه اللقطة جدلاً واسعًا، حيث أشار خبراء التحكيم إلى أن ميسي كان يستحق الطرد أو على الأقل مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو. وقد اعتبر الحكم السابق في الدوري الألماني، باتريك إيتريش، أن ميسي كان يستحق الطرد خلال مباراة فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة.

وقال إيتريش لقناة ماجنتا تي: “بالنسبة لي، هذه بطاقة حمراء. لدينا أمثلة عديدة من الدوري الألماني حيث عوقب اللاعبون بالطرد.”.

باتريك إيتريش: ميسي يستحق الطرد أمام الجزائر

وأضاف: “بحسب نص القانون، هذه بطاقة حمراء. لو رأيت اللقطة على أرض الملعب، لكنت أشهرت البطاقة الحمراء. ولو أشهرها الحكم، لما تم إلغاؤها بالتأكيد.”.

أما بالنسبة لمباراة مصر والأرجنتين، فقد كانت القرارات التحكيمية تصب بشكل كامل في صالح الأرجنتين، حيث لم يتم احتساب ركلتي جزاء لصالح محمد صلاح وحمدي فتحي، كما تم إلغاء هدف صحيح لصالح الفراعنة وفقًا للحكم الفرنسي توني شابرون الذي أكد أن قرار الطاقم التحكيمي وتدخل تقنية الفيديو كان غير صحيح.

إضافة إلى ذلك، تغاضى الحكم الفرنسي عن طرد واضح لماك أليستر لاعب الأرجنتين الذي قام بتصرف غير لائق أثناء حديثه مع سعفان الصغير، وهو ما يتعارض مع اللوائح الجديدة التي تستدعي طرد اللاعبين للحد من الكلمات العنصرية تجاه المنافسين.

كل هذه الحالات تشير إلى أن “فيفا” يسعى لدعم ليونيل ميسي من أجل الحفاظ على التسويق الخاص ببطولة كأس العالم واستمراره حتى نهائي البطولة على الأقل، وهو ما تم التأكيد عليه خلال مباراتي الجزائر ومصر.