Published On 10/7/2026.

|.

آخر تحديث: 20:58 (توقيت مكة).

توجه رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نيوندورف ونائبه هانز يواخيم فاتسكه إلى نيويورك، اليوم الجمعة، لإجراء أول محادثات مع يورغن كلوب بشأن تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني.

ويعتبر المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، يورغن كلوب، المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني خلفًا للمدرب يوليان ناغلسمان، الذي استقال قبل أسبوع بعد الخروج من منافسات دور الـ32 بكأس العالم إثر خسارته أمام باراغواي.

ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات في وقت لاحق من الجمعة، بعد وصول نيوندورف وفاتسكه إلى نيويورك.

ويتواجد كلوب خلال منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة بصفته محللاً في “ماغينتا تي في”.

وقد صرح كلوب في عدة مناسبات برغبته في تولي تدريب المنتخب الألماني. ومع ذلك، يتطلب الأمر التفاوض على الصفقة وإعفاء كلوب من عقده الممتد حتى 2029 كمدير عمليات كرة القدم العالمية في شركة “ريد بول”.

من المتوقع أن يعقد مسؤولو الاتحاد الألماني اجتماعات مع المدير التنفيذي لشركة “ريد بول” أوليفر مينتسلاف في نيويورك. وتشير التقارير إلى أن جميع الأطراف مهتمة بالتوصل إلى حل مناسب.

ويستعد المنتخب الألماني لخوض مبارياته المقبلة ضمن دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظره أربع مواجهات في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر أمام هولندا وصربيا ومباراتين ضد اليونان.

وحذر الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم ثيو تسفانتسايغر من ضرورة وجود فصل صارم بين الاتحاد وشركة “ريد بول” إذا تم تعيين كلوب كمدير فني للمنتخب. وفي حال استمرار كلوب كسفير لعلامة “ريد بول” التجارية بعد توليه التدريب، فلن يتعين على الاتحاد الألماني دفع مقابل مالي لفسخ عقده بل سيتحمل فقط راتبه.

في سياق متصل، حذر تسفانتسايغر من أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى تضارب في الولاءات بالنسبة لكلوب. وقال: “من ناحية، تريد ريد بول تحقيق أرباح من خلاله، ومن ناحية أخرى، يُنتظر منه كمدرب للمنتخب الوطني أن يحقق أفضل النتائج الممكنة لكرة القدم الألمانية. وإذا ثبت أن ذلك صحيح، رغم أنني لا أزال أجد صعوبة في تصديق الأمر، فسيكون مرفوضًا تمامًا”.

وأضاف تسفانتسايغر أنه يدرك أن شركة “ريد بول” تستثمر أموالاً طائلة في الرياضة، لكنها تسعى أيضًا لاكتساب النفوذ داخل الوسط الرياضي. وأكد أن المدير الفني للمنتخب يمثل ثاني أهم منصب في كرة القدم الألمانية بعد رئيس الاتحاد، وربما يكون الأكثر أهمية على الإطلاق.

وأردف: “لقد كان مدربو المنتخب الوطني دائمًا يتقاضون رواتبهم، وكان هناك دائمًا تمويل من رعاة الاتحاد الألماني. لكن لا بد من وجود انسجام بين رعاة الاتحاد ورعاة المدير الفني للمنتخب”.