شهدت مباراة منتخب مصر والأرجنتين، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، ثلاث حالات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت بشكل كبير على مجريات اللقاء، ولعبت دورًا مباشرًا في إقصاء منتخبنا الوطني من المونديال.

1- إلغاء هدف مصطفى زيكو

كانت الحالة الأكثر إثارة للجدل هي إلغاء هدف مصطفى زيكو، الذي كان بإمكانه منح مصر أفضلية كبيرة في المباراة.
حيث قرر الحكم فرانسوا ليتكسير، بعد مراجعة تقنية الفيديو، احتساب مخالفة على أحد لاعبي الأرجنتين في بداية الهجمة. إلا أن هذا القرار يتعارض مع بروتوكول تقنية الفيديو، إذ يؤكد أن الهجمة خرجت بالفعل من مرحلة الاستحواذ الهجومي، بعدما استعاد المنتخب الأرجنتيني تنظيمه الدفاعي، وأتيحت له أكثر من فرصة لاستعادة الكرة قبل أن يسجل زيكو هدفه.

2- تدخل غير مبرر من تقنية الفيديو

لم يكن ينبغي لتقنية الفيديو التدخل في هذه الحالة، لأن الهجمة التي انتهت بالهدف لم تعد امتدادًا مباشرًا للمخالفة المزعومة.
ووفقًا لبروتوكول VAR، عندما يستعيد الفريق المدافع تنظيمه وتتوافر له المساحة والفرصة الحقيقية لاستعادة الاستحواذ، تُعتبر مرحلة الهجوم السابقة قد انتهت، ولا يجوز الرجوع إليها لإلغاء الهدف.

3- ركلة جزاء لم تحتسب لمصر

قبل هدف فوز الأرجنتين الذي سجله إنزو فرنانديز، ارتكب أليكسيس ماك أليستر مخالفة داخل منطقة الجزاء ضد محمد صلاح، وكان ينبغي احتسابها ركلة جزاء.
إلا أن الحكم لم يحتسب شيئًا كما لم يتدخل حكم الفيديو لمراجعة الحالة. واستمر اللعب حتى سجلت الأرجنتين هدف الفوز بنتيجة 3-2.

اقرأ أيضًا:
مصطفى زيكو يفتح النار على حكم مباراة الأرجنتين: البطولة موجهة
“فضيحة تحكيمية وانحياز لميسي”.. أجانب يهاجمون حكم مباراة مصر والأرجنتين.