يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مقترحًا جديدًا يقضي برفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 منتخبًا، وذلك اعتبارًا من النسخ المقبلة، بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا في مونديال 2026.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، أن الفكرة ستخضع للتقييم بعد انتهاء البطولة الحالية، مشيرًا إلى ضرورة أن تمثل كأس العالم جميع قارات العالم، وتمنح أكبر عدد ممكن من المنتخبات فرصة تحقيق حلم المشاركة في الحدث الأكبر لكرة القدم.

وأوضح إنفانتينو أن نجاح النظام الجديد تجلى من خلال تأهل عدد غير مسبوق من المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية، وخاصة المنتخبات الأفريقية، معتبرًا أن توسيع قاعدة المشاركة يحقق عدالة أكبر بين الاتحادات القارية.

وفقًا للمقترح المتداول، سيشهد توزيع المقاعد بين القارات زيادة ملحوظة؛ حيث سيحصل الاتحاد الأوروبي على 20.5 مقعد، مقابل 13.5 مقعد لأفريقيا، و12.5 مقعد لآسيا. بينما ينال كل من اتحاد أمريكا الجنوبية واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي 7.5 مقعد، وتحصل أوقيانوسيا على 2.5 مقعد، إضافة إلى 3 مقاعد تُحسم عبر الملحق العالمي.

كما يتضمن المقترح تغيير نظام البطولة بالكامل؛ إذ تُقسم المنتخبات الـ64 إلى 16 مجموعة تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى دور الـ32، مما يرفع عدد المباريات في البطولة إلى 128 مباراة قبل تتويج البطل.

يرافق المشروع شعار يعكس فلسفة التوسع الجديدة: “مزيد من الدول.. مزيد من الأحلام.. مسرح عالمي واحد”، في خطوة قد تجعل كأس العالم أكثر شمولًا وتمثيلًا للقارات إذا حصل المقترح على موافقة “فيفا” خلال السنوات المقبلة.