شهدت مدينة هامبورج الألمانية انطلاق المرحلة الأولى من التعاون الأكاديمي بين الجامعة البريطانية في مصر وجامعة هامبورج، وذلك عبر برنامج متخصص حول دبلوماسية حقوق الإنسان من منظور دول الجنوب، إلى جانب مؤتمر دولي يناقش الحوار بين الأديان والقانون والمجتمع، برئاسة الدكتور إبراهيم سلامة، عميد كلية القانون بالجامعة البريطانية في مصر والرئيس المؤسس لمبادرة الأمم المتحدة “الإيمان من أجل الحقوق” (Faith for Rights).
يأتي هذا التعاون في إطار جهود كلية القانون بالجامعة البريطانية في مصر لترسيخ مكانتها كواحدة من الكليات الرائدة في دراسة القانون على المستويين الإقليمي والدولي. وذلك من خلال توسيع شراكاتها الأكاديمية مع كبرى المؤسسات والجامعات العالمية، مما يتيح لطلابها تجربة تعليمية ترتبط مباشرة بالقضايا القانونية المعاصرة والتطورات الدولية.
ويعكس هذا التعاون المكانة العلمية التي تحظى بها كلية القانون، حيث تجمع بين الدراسة الأكاديمية وفق المعايير البريطانية والانخراط الفعلي في القضايا القانونية الدولية. مما يمنح طلابها فرصة للاحتكاك بخبرات أكاديمية ومهنية رفيعة المستوى والمشاركة في مناقشة ملفات عالمية تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي والدبلوماسية والتنمية المستدامة.
كما عكس الحضور الرفيع للفعاليات، والتي تزامنت مع احتفال القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في هامبورج بالعيد الوطني الرابع والسبعين، الاهتمام المتزايد بالتعاون الأكاديمي بين الجامعة البريطانية في مصر والمؤسسات الألمانية. حيث شارك في الفعاليات كبار المسؤولين بحكومة ولاية هامبورج إلى جانب ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية.
وتحرص كلية القانون بالجامعة البريطانية في مصر على إعداد خريجين يمتلكون رؤية قانونية عالمية، من خلال بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وشبكة واسعة من الشراكات الدولية. مما يؤهلهم للعمل في المؤسسات القانونية والمنظمات الدولية والهيئات الدبلوماسية والشركات متعددة الجنسيات.
تواصل الجامعة البريطانية في مصر الاستثمار في بناء تعاون أكاديمي مستدام مع الجامعات والمؤسسات الدولية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام طلابها في مجالات الدراسة والبحث العلمي والتدريب ويعزز من تنافسية خريجيها على المستويين المحلي والدولي.
يذكر أن كلية القانون بالجامعة البريطانية في مصر تمنح خريجيها شهادتين: إحداهما معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية والأخرى من الجامعة البريطانية الشريكة وهي جامعة London South Bank University بالمملكة المتحدة.

