يعاني مزارعو قرية التمد الحجر التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية من أزمة نقص مياه الري في الترع المؤدية إلى أراضيهم، حيث أكدوا أن استمرار هذا النقص أدى إلى احتراق شتلات الأرز وتهديد آلاف الأفدنة بخطر البوار.

مزارعون: نروي الأراضي بالجرادل

قال عدد من المزارعين إن مياه الري القادمة من ترعة السنبلاوين، التي تمر بقرية التمد الحجر وعزبة صبري أبو علم والزمار، لا تصل إلى نهايات الترعة، ما اضطر بعضهم لاستخدام الجرادل لنقل المياه في محاولة لإنقاذ زراعاتهم.

وأوضح أشرف عبدالله، أحد المزارعين، أن كميات المياه الحالية لا تكفي لري أكثر من 10 آلاف فدان، مشيرًا إلى أن المحاصيل أصبحت مهددة بالتلف نتيجة عدم انتظام فتح المياه.

الري: زراعة الأرز المخالفة وراء العجز

من جانبها، قالت المهندسة سمر مصبح، مسؤولة الري بمركز السنبلاوين، إن كميات المياه التي يتم ضخها لم تتغير عن الأعوام السابقة. وأكدت أن التوسع في زراعة الأرز بالمخالفة للمساحات المقررة أدى إلى زيادة الطلب على المياه وحدوث عجز.

وأضافت أنه تم التنسيق مع مسؤولي الري لزيادة كميات المياه وفتح القنوات عصر أمس الأحد. لكن بعض المزارعين في المناطق الأولى قاموا بإغلاق البوابات بعد ري أراضيهم، مما تسبب في عدم وصول المياه إلى نهايات الترعة.

وأكدت أنه سيتم ضخ كميات إضافية من المياه مع متابعة حركة سريانها حتى تصل إلى جميع النهايات لمنع تفاقم الأزمة.

وزارة الري ترد على الشكوى

وفي رد رسمي على الشكوى التي رصدها “مصراوي”، أوضحت وزارة الموارد المائية والري أن ترعة التمد الحجر مأخذها من ترعة الزهايرة وتخدم زمامًا زراعيًا تبلغ مساحته 3300 فدان ويصل طولها إلى 7.740 كيلومتر.

وأضافت الوزارة أن الترعة تعمل بنظام المناوبة الثلاثية بواقع 5 أيام تشغيل و10 أيام توقف. وأشارت إلى أن الدور الحالي بدأ مع غروب يوم 11 يوليو الجاري وأن المياه وصلت حاليًا إلى الكيلو 6 ويتم ري كامل الزمام خلال فترة المناوبة وفق الخطة المقررة.

وأكدت الوزارة أن الزراعات القائمة بحالة جيدة مع استمرار متابعة توزيع المياه ميدانيًا لضمان وصولها إلى جميع النهايات وفق الجداول المعتمدة.