كشف فوزينيا، حارس مرمى كاب فيردي، كيف أثرت مشاركته التاريخية في كأس العالم على حياته. ودع منتخب كاب فيردي نهائيات كأس العالم 2026 من دور الـ 32 بعد مواجهة الأرجنتين، حيث انتهت المباراة بشوطين إضافيين وبنتيجة 3-2. وفي حواره مع قناة CBS الأمريكية، قال فوزينيا: “أنا ممتن وسعيد جدًا لكل ما حدث في حياتي، لكن لم أتوقع ذلك أبدًا، كان هذا جنونيًا”.
وأضاف: “اعتدت التواجد بين الناس ولعب كرة القدم، لكن ما يحدث الآن لا أستطيع توقعه وهو صعب بالنسبة لي بعض الشيء”. وتابع: “في كاب فيردي كنا نرحب بالناس ونطبخ في الشارع ونأكل أمام الباب، ومن الآن لا أستطيع فعل ذلك، لكنني سعيد جدًا”.
وأردف: “قبلًا كنا نقول كاب فيردي ولم يكن يعرف الناس أين نحن؟ الآن يعرفوننا وأعتقد أن هذا أفضل شيء يمكن أن يحدث”. وعند الحديث عن مستقبله، قال: “الانضمام إلى إنتر ميامي؟ أحب لعب كرة القدم، ولا زال لدي الشغف رغم أنني في سن الـ 40. أريد اللعب على الأقل سنة أو سنتين، وآمل أن يضمني فريق كلاعب كرة قدم وليس كشخص للتسويق”.
وربطت بعض التقارير انتقال الحارس البالغ من العمر 40 عامًا إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع تشيفاس البرتغالي، كما اقترن اسمه بالانتقال لنادي كولو كولو التشيلي خلال الساعات الأخيرة. وقد ارتفع عدد متابعي الحارس على موقع إنستجرام ليصل إلى أكثر من 23 مليون متابع بعدما بدأ البطولة بـ 50 ألف متابع فقط. وحظى فوزينيا بدعم كبير خلال مشواره في كأس العالم جماهيريًا وكان من أكثر المستفيدين من حمى السوشيال ميديا. (طالع التفاصيل) وتأهل منتخب كاب فيردي من دور المجموعات لأول مرة في تاريخه بعد تحقيق 3 تعادلات واحتلال المركز الثاني خلف إسبانيا، لكن مشوارهم توقف عند دور الـ 32.

