وصف الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، تكرار الضربات الأمريكية على إيران بأنه “جنون”، محذرًا من تداعيات التصعيد المستمر.
وأشار راسل إلى أن إسرائيل قد خدعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال تقديم أدلة اعتبرها متضاربة، مؤكدًا أن القرارات العسكرية يجب أن تستند إلى معلومات دقيقة وتقييمات موثوقة.
في السياق ذاته، كشف مسؤولون أمريكيون عن دراسة الإدارة الأمريكية تنفيذ ضربات جديدة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، بهدف دفن مخزونات اليورانيوم المخصب في أعماق أكبر تحت الأرض، مما يصعب الوصول إليها أو إعادة استخدامها.
كما أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس ترامب يدرس توسيع نطاق الضربات العسكرية ضد إيران في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران واستمرار المشاورات داخل الإدارة الأمريكية بشأن الخيارات العسكرية المطروحة.
تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الجمعة أن بريطانيا قد صنفت رسميًا الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”، مما يجعل الدعم العلني للمنظمة أو تقديم المساعدة لها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.
تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني إلى جانب حركة “رفاق اليمين” الإسلامية المرتبطة بإيران و”فيلق المتطوعين” التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية. وهما أول منظمتين تخضعان للصلاحيات التي أقرها قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) لعام 2026.
وبموجب القانون الجديد، أصبح التعبير عن الدعم لهذه الجماعات جريمة جنائية، بما في ذلك من خلال تمجيد أو تشجيع النشاط الذي يهدد سلامة المملكة المتحدة.
وأعلنت الحكومة البريطانية في بيان رسمي أن التصنيف يأتي بعد إعلان حركة “رفاق اليمين” مسؤوليتها عن 7 هجمات استهدفت مواقع مرتبطة باليهود.
لطالما ترددت الحكومات البريطانية المتعاقبة في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية تقليدية، إذ كانت المخاوف الرئيسية اقتصادية، حيث يسيطر الحرس على نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني، مما قد يعيق التجارة والعلاقات الدبلوماسية.
كما أثيرت مخاوف قانونية حول عدم ملاءمة قوانين الإرهاب الحالية للمنظمات الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك خشية من أن تكون بريطانيا “وحيدة” إذا لم تتبع أوروبا هذه الخطوة، مع مخاوف على سلامة الرعايا البريطانيين في إيران.

