أثار الصحفي الإنجليزي جوناثان ويلسون موجة من الجدل بعد تعليقه على تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي أكد أهمية استمرار ليونيل ميسي في الملاعب، معتبرًا أن وجود النجم الأرجنتيني يمثل قيمة كبيرة لكرة القدم العالمية.

ويلسون يشكك في نزاهة قرارات فيفا

تعرض المنتخب المصري لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مواجهته مع الأرجنتين في دور الـ 16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة منتخب الفراعنة بنتيجة 3 – 2.

ورأى ويلسون أن تصريحات مدرب المنتخب المصري لم تكن لتستحق كل هذا الاهتمام، لولا ما وصفه بالقرارات المثيرة للجدل التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن مشاركة ميسي في كأس العالم للأندية. اعتبر ويلسون أن هذه الخطوات فتحت الباب أمام تساؤلات حول مدى تأثير الاعتبارات التسويقية والجماهيرية على القرارات الرياضية.

وأكد الصحفي الإنجليزي أن كرة القدم لطالما استندت إلى مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن أي انطباع بوجود معاملة استثنائية لصالح لاعب أو فريق، مهما كانت مكانته، قد ينعكس سلبًا على مصداقية اللعبة. وأضاف أن الجماهير تقبل النتائج عندما تكون ناتجة عن منافسة عادلة، لكنها تبدأ في فقدان الثقة عندما تشعر بأن العوامل غير الرياضية أصبحت مؤثرة في صناعة القرارات.

وتساءل ويلسون عما إذا كانت كرة القدم تتجه تدريجيًا إلى منح الأولوية للجوانب الترفيهية والتجارية على حساب المعايير الرياضية، محذرًا من أن هذا النهج قد يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات المنظمة للمسابقات، خاصة إذا ترسخ الاعتقاد بأن بعض النجوم يحظون بمعاملة خاصة.

واختتم حديثه برسالة تحذيرية، مؤكدًا أن غياب النزاهة والشفافية يمكن أن يفتح الباب أمام الشكوك، وأن استمرار مثل هذه الممارسات قد يضر بسمعة كرة القدم على المدى الطويل. فالقوة والشعبية التي تتمتع بها اللعبة تستندان بالأساس إلى الإيمان بعدالة المنافسة، وليس إلى أسماء النجوم أو الاعتبارات التجارية.