حسام حسن وزوجته دان.
كشفت دان آدم، زوجة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كواليس الفيديوهات التي جمعتهما خلال فترة كأس العالم. وأوضحت أنها اعتادت نشر لحظات من حياتهما الشخصية منذ سنوات، لكن الجمهور لم يكن يعرف هذا الجانب من شخصية حسام.
وقالت دان خلال ظهورها برفقة حسام حسن على برنامج «معكم منى الشاذلي»، عبر شاشة «ON»: «أنا أشارك منذ فترة طويلة، والجانب الشخصي لحسام لم يكن واضحًا للناس، وكانوا يعتقدون أنه عصبي، لكن بعد أن شاهدوا الجانب الإنساني عرفوا شخصيته الحقيقية. هذا هو أسلوبنا طوال الوقت، ونحن معًا منذ 11 عامًا».
وقاطعتها منى الشاذلي بالسؤال: «يعني هو حمل وديع؟»، لترد دان: «نعم، كنتم تشاهدون مكالمات الفيديو الخاصة بنا. في العمل والملعب يكون متحمسًا، لكن في البيت هو هادئ وغير عصبي على الإطلاق».
ليعلق حسام: «الناس يروننا منذ فترة طويلة أنا وإبراهيم وحماسنا. نحن دمنا حامي وعندنا حماس، ولكننا لسنا عصبيين».
وحكت دان عن كيفية تعارفهما، مشيرة إلى أن القصة بدأت صدفةً عام 2015 في الساحل الشمالي. بينما قاطعها حسام قائلاً: «في الإسكندرية»، لتتدخل دان: «في الساحل، مارينا». وتمازح منى الشاذلي بسؤالهم عن مكان التعارف: «كان فين بالضبط افتكر هتزعل منك؟»، ليجيب حسام ضاحكًا: «مش الساحل هو الإسكندرية؟».
وتابعت دان: «أردت التقاط صورة تذكارية معه كمعجبة به. كنت مع صديقاتي في العريسة وفجأة لمحته. لم أكن أعرفه أو أعرف إبراهيم لأنه لو كنت أعرفه كنت سأكون أكثر حذرًا ولن أتحدث معه. سألته إذا كان هو حسام أم شقيقه التوأم إبراهيم، فقال لي إنه حسام. فقلت له: ‘هتجوزك’ لأنني كنت معجبة به كثيرًا بصراحة».
واستكملت دان: «بعدها حدث موقف آخر عندما كنت أدخل الفندق وهو كان يقود سيارته. لمحني ولف ليشاهدني وقلت لنفسي إن هذه ستكون بداية قصة حب». ومنذ تلك اللحظة نشأت قصة حب توجت بالزواج. ليعلق حسام قائلاً: «أول ما بصيت في عينيها حبيتها»، مما أدى إلى تصفيق الحضور في الاستوديو.
وأكد حسام حسن أن زوجته كانت لها دور كبير في مساعدته على تجاوز الضغوط التي صاحبت قيادة منتخب مصر خلال كأس العالم، قائلًا: «فرقت معي كثيرًا في الضغوط وعندما كانت تجدني مضغوطًا كانت تساعدني على الخروج من هذه الحالة».
وأضاف المدير الفني أنه لم يكن معتادًا على الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه قرر الظهور معها بشكل طبيعي موضحًا: «لم أكن متعوداً على الظهور على السوشيال ميديا ولم أكن أعلم كيف ستنظر الناس إلينا، لكن حياتنا المشتركة تحتوي على كل شيء وقد تقبل الناس ذلك بدرجات مختلفة».
وعن حرصها على نشر مكالماتهما قالت دان: «لكي نطمئن عليه ونطمئن الناس، والفيديوهات أظهرت الناس حقيقة حسام ومدى هدوئه وطبيعته الطيبة بعيدًا عن العصبية».

