تسبب وداع منتخب البرتغال بطولة كأس العالم 2026، على يد إسبانيا من دور الـ16، في دخول النجم كريستيانو رونالدو قائمة تاريخية سلبية في تاريخ البطولة.
أرقام سلبية لرونالدو بعد وداع كأس العالم
خسر منتخب البرتغال أمام نظيره الإسباني، بهدف نظيف، في الوقت بدل الضائع للمباراة عن طريق اللاعب ميكيل ميرينو في الدقيقة 90+1.
ولم تقتصر خسارة البرتغال على توديع المونديال، بل وضعت رونالدو على رأس قائمة تضم أكثر اللاعبين تعرضًا للهزائم في تاريخ كأس العالم، بعدما تلقى خسارته الثامنة في البطولة.
وبات قائد المنتخب البرتغالي يتقاسم هذا الرقم مع الأسترالي ماثيو ليكي، والكوريين الجنوبيين سون هيونج مين وهونج ميونج بو، بالإضافة إلى الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كاربخال، إذ يمتلك كل منهم 8 هزائم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
ورغم هذا الرقم السلبي، يبقى كريستيانو رونالدو أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ مشاركات البرتغال بكأس العالم، بعدما خاض 27 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي على مدار نسخ البطولة المختلفة.
وجاءت حصيلته في كأس العالم كالتالي:.
- عدد المباريات: 27
- الانتصارات: 11
- التعادلات: 8
- الهزائم: 8
رونالدو يتصدر إحصائية سلبية
كشفت شبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصائيات عن رقم سلبي جديد ارتبط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
وأوضحت الشبكة أن قائد المنتخب البرتغالي تصدر قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى خلال نسخة واحدة من كأس العالم، دون أن يصنع أي فرصة تهديفية لزملائه، وذلك منذ بدء تسجيل هذا النوع من البيانات في عام 1966.
وسدد رونالدو 17 كرة خلال مشاركته في مونديال 2026، دون أن ينجح في صناعة فرصة واحدة لزميل داخل الملعب، ليتصدر هذه القائمة السلبية بفارق واضح عن أقرب ملاحقيه.
وجاء ترتيب أكثر اللاعبين تسديدًا في نسخة واحدة من كأس العالم دون صناعة أي فرصة لزميل منذ عام 1966 على النحو التالي:.
- كريستيانو رونالدو (البرتغال) – 17 تسديدة في مونديال 2026.
- ألبرتو جارسيا آسبي (المكسيك) – 15 تسديدة في مونديال 1998.
- يرزي جورجون (بولندا) – 13 تسديدة في مونديال 1974.
- كاتليجو مفيلا (جنوب أفريقيا) – 13 تسديدة في مونديال 2010.
- دينيس تشيريشيف (روسيا) – 13 تسديدة في مونديال 2018.

