يكتسب نهائي كأس العالم المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين طابعًا تاريخيًا، حيث يستعد قائد المنتخب الإسباني، رودري، ونجم الأرجنتين، ليونيل ميسي، لتحقيق إنجازات غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
وأفادت صحيفة ماركا الإسبانية أن رودري سيخوض مباراته رقم 70 بقميص منتخب إسبانيا، والثانية عشرة له كقائد، بعد أن أصبح أحد أبرز أعمدة “لا روخا” عقب فوزه بجائزة الكرة الذهبية وقيادته المنتخب للفوز بكأس الأمم الأوروبية.
وفي حال تتويج إسبانيا باللقب، سيصبح رودري خامس قائد في تاريخ المنتخب الإسباني يرفع بطولة كبرى، لينضم بذلك إلى قائمة الشرف التي تضم فيران أوليفيا وإيكر كاسياس وجوردي ألبا وألفارو موراتا.
تابعت الصحيفة بالقول إن أوليفيا كان أول قائد يتوج مع إسبانيا بعد رفعه كأس أمم أوروبا عام 1964. ثم قاد كاسياس الجيل الذهبي لتحقيق يورو 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012. ومن ثم أعاد جوردي ألبا إسبانيا لمنصات التتويج برفع دوري الأمم الأوروبية عام 2023، قبل أن يقود موراتا المنتخب للفوز بيورو 2024.
على الجانب الآخر، يستعد ليونيل ميسي لخوض ثالث نهائي له في كأس العالم، بعدما توج بالنسخة الماضية في قطر عام 2022، إلى جانب قيادته الأرجنتين للفوز بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024 ولقب “فيناليسيما” عام 2022.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أنه إذا احتفظت الأرجنتين باللقب، سيصبح ميسي أول قائد في تاريخ كأس العالم يرفع الكأس مرتين، وهو إنجاز لم يحققه أي قائد منذ انطلاق البطولة عام 1930.
وعلى الرغم من تتويج إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962) بلقبين متتاليين، فإن كلا المنتخبين غيّر قائده بين النسختين. بينما فاز دانييل باساريلا مع الأرجنتين بلقب 1978 قبل أن يحمل دييجو مارادونا شارة القيادة في التتويج بمونديال 1986.
واختتمت ماركا بالتأكيد على أن رودري وميسي يدخلان نهائي كأس العالم وكل منهما يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة، سواء بقيادة إسبانيا نحو لقب جديد أو بتسجيل ميسي رقماً قياسياً غير مسبوق.

