أعلن الجيش الأوكراني عن استهداف ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود، وذلك في إطار العمليات التي تستهدف البنية التحتية الروسية المرتبطة بالقطاعين العسكري والطاقة.

وأضاف الجيش الأوكراني، في بيان رسمي، أنه قام أيضًا باستهداف مصفاة نفط روسية في منطقة ياروسلافل، ولكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو نتائج الضربات.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الروسي حول هذه المزاعم.

في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، واعتبرت هذه الهجمات انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأعلنت وزارة النفط العراقية عن فتح تحقيق في حادثة سقوط جسم غريب بالقرب من إحدى ناقلات النفط، دون الكشف عن طبيعة الجسم أو ملابسات الحادث. وأكدت الوزارة أن عمليات تحميل وتصدير النفط الخام من الموانئ الجنوبية مستمرة بشكل طبيعي ولم تتأثر بالواقعة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة على خلفية المواجهة المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، مما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت النفطية وحركة الصادرات.

وحملت وزارة الخارجية الكويتية إيران المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات، مشددة على أن طهران تتحمل تبعاتها وعواقبها، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

كما أدانت الخارجية الكويتية ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” على الأراضي الكويتية، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ومخالفةً للقانون الدولي. وجددت رفضها لأي أعمال تمس أمن البلاد واستقرارها.

وفي سياق آخر، أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة قال إنها تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان. ولم يكشف الجيش على الفور عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الطائرة أو حجم الأضرار الناجمة عن الحادث.

يأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدد من مناطق البلاد، حيث تشهد ولايات عدة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا وسط مساعٍ إقليمية ودولية للدفع نحو وقف إطلاق النار واستئناف المسار السياسي.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص أكثر من مليار شيكل لتنفيذ مشروعات شق وتطوير طرق تخدم عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية. تستهدف هذه الخطوة تعزيز البنية التحتية وربط المستوطنات بشبكة الطرق الرئيسية. ويأتي القرار وسط استمرار الجدل الدولي بشأن التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وأكد الكرملين أنه لا توجد حاليًا احتمالات فورية لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا، مشددًا على أن روسيا لا تزال منفتحة على استئناف المفاوضات إذا توفرت الظروف المناسبة.