أعلن روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن رحيله عن تدريب الفريق بعد الخروج من منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وذلك مساء يوم الإثنين.
وكانت البرتغال قد ودعت البطولة على يد إسبانيا في دور الـ16، بعد خسارتها بهدف دون رد في الوقت القاتل.
وفي تصريحات له نشرتها صحيفة “ريكورد” البرتغالية، قال مارتينيز: “صحيح أن هذه هي مباراتي الأخيرة مع البرتغال، ولكن أولًا أود أن أشكر الشعب البرتغالي على الفترة الرائعة التي قضيتها معهم، فهي مصدر فخر لا يمكن وصفه. سأحتفظ بتلك الذكريات معي إلى الأبد، كما أود شكر اللاعبين على جهودهم المذهلة. لديهم مواهب عديدة، ولكن الأهم هو التزامهم بالعمل الجماعي.”.
وأضاف: “لقد قضيت 45 مباراة مع المنتخب، وأحتفظ بذكريات الفوز بدوري الأمم وتحطيم الأرقام القياسية. أشكر الاتحاد على كل ما قدموه وكذلك الجهاز الفني الذي كان احترافيًا منذ اليوم الأول.”.
وتابع: “لم نتحدث سويًا (هو ورئيس الاتحاد البرتغالي)، ولكنها نهاية حقبة. من حقه اختيار المدرب الجديد، وأود شكره وكذلك الاتحاد على الدعم الذي قدموه لتوفير الظروف المناسبة لنا. إنها نهاية حقبة وأنا أقدر ذلك الدعم. آمل أن يحتفظ الشعب البرتغالي بذكريات تلك السنوات الثلاث والنصف.”.
وشدد مارتينيز: “لقد انتهى الأمر. جئت إلى البرتغال للفوز بكأس العالم وبدون ذلك لا جدوى من البقاء. يملك مجلس الإدارة والرئيس الآن خيار اختيار المدرب الجديد. لطالما قدموا الدعم لعملي ولكن عقدي ينتهي اليوم، وليس لدي الكثير لأقوله.”.

