أكد الاتحاد المصري للملاكمة، برئاسة اللواء مجدي اللوزي، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، أنه لا يسعى لحرمان أي لاعب من المشاركة في البطولات الدولية. لكن هناك تنظيم وإدارة لمشاركة اللاعبين في الاستحقاقات الدولية بهدف تحقيق إدارة مُحكمة تساهم في وقف إهدار أموال الدولة المصرية. الهدف هو حصد الميداليات أو الوصول إلى المراكز المتقدمة في المنافسات من الخامس حتى الثامن.

اتحاد الملاكمة يكشف التفاصيل في بيان

أوضح البيان أنه بناءً على الاجتماع الذي تم بين اللجنة الأولمبية المصرية والجهاز الفني واللجنة الفنية للاتحاد المصري للملاكمة، تم تحديد معايير مشاركة اللاعبين واللاعبات بناءً على نتائجهم في البطولات الدولية التي خاضوها. وبناءً على ذلك، تم اختيار لاعبة واحدة فقط، وهي يمنى عياد، لتمثل الملاكمة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط.

شدد بيان الاتحاد المصري للملاكمة على أنه إذا وُجد لاعبين واعدين ولكن ليس من المتوقع تحقيقهم نتائج جيدة في النسخة الحالية من دورة ألعاب البحر المتوسط، إلا أن هناك توقعات لهم بالوصول إلى منصات التتويج في الدورة المقبلة، سيتم رفع تقارير فنية بشأنهم للموافقة على سفرهم. ويستشهد البيان باللاعب الواعد محمد السيد، لاعب المنتخب المصري للسلاح الذي شارك في دورة الألعاب الأولمبية 2020 ولم يحقق ميدالية لكنه استطاع أن يحصد ميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024 في منافسات سيف المبارزة للرجال.

كشف اللواء مجدي اللوزي أن بناءً على رغبة بعض الأندية في سفر بعض لاعبيها لزيادة الاحتكاك الدولي، تمت مخاطبة اللجنة الأولمبية المصرية لمعرفة التكلفة المالية للسفر التي بلغت 81 ألف جنيه تحت العجز أو الزيادة. وقد أبدى 6 لاعبين رغبتهم بالسفر على أن تتكفل الأندية الخاصة باللاعبين والمناطق التابعة لهم بدفع نفقات السفر دون تحمل الدولة أي تكاليف، وذلك بهدف تطوير لاعبيها فنياً بما يتماشى مع توجهات الدولة لتنظيم وإدارة المال العام.

واصل الاتحاد المصري للملاكمة تأكيده أنه منذ أولمبياد باريس 2024 تم تطبيق حوكمة للحد من هدر المال العام. وتعمل الدولة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية على تحمل نفقات اللاعبين القريبين من حصد الميداليات وليس مجرد التمثيل المشرف. كما أشار البيان إلى بعض الدول التي تشارك بعدد محدود من اللاعبين وتحصد ميداليات فعلية. وقد تم استحداث معايير جديدة لاختيار اللاعبين المشاركين في البطولات الدولية والدورات الأولمبية وخاصة الدورة القادمة لوس أنجلوس 2028، حيث لم تعتمد هذه المعايير الجديدة على التمثيل المشرف بل تهدف إلى حصد ميدالية من الأول حتى الرابع كما هو الحال في الملاكمة أو الحصول على مراكز شرفية من الخامس حتى الثامن.

فيما يتعلق بالأزمة الأخيرة، أكد الاتحاد المصري للملاكمة أن ما أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الموقف. وأشار إلى أن بعض اللاعبين حاولوا استغلال منصات التواصل الاجتماعي لطرح روايات غير دقيقة بهدف تحقيق مكاسب شخصية. وأوضح أن قرارات استبعاد بعض اللاعبين من المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط جاءت وفقاً لمعايير فنية واضحة تستند إلى النتائج المحققة بعد تراجع مستوى الأداء وعدم تحقيق النتائج المطلوبة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المخالفين للوائح مع التأكيد على الالتزام بتطبيق اللوائح على الجميع دون استثناء.

اختتم بيان الاتحاد المصري للملاكمة بالتأكيد أنه منذ تولي المجلس الحالي رئاسة الاتحاد قبل نحو عام ونصف لم يجد أي قوام أساسي لأي من المنتخبات الوطنية بسبب التركة السيئة التي تركها المجلس السابق. لذلك تم العمل خلال الفترة السابقة على تجهيز جيل جديد واستغلال كافة الإمكانيات والخبرات المتراكمة لدى أعضاء المجلس الحالي لتكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في المحافل الدولية.

يذكر أن المنتخب المصري للملاكمة حقق ميداليتين خلال منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي أقيمت بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 7 حتى 21 نوفمبر 2025، بالإضافة إلى حصد 9 ميداليات في بطولة إفريقيا للناشئين التي أقيمت بالجزائر في يوليو 2025. كما حصل المنتخب أيضاً على ميدالية خلال بطولة بلغاريا الدولية (كأس ستراندزا) التي أقيمت في مارس 2026.