تحل اليوم الأربعاء ذكرى من أبرز المحطات في مسيرة رمضان صبحي، حيث أعلن النادي الأهلي في 12 أغسطس 2020 عن إنهاء ملف استمرار اللاعب داخل القلعة الحمراء. جاء ذلك بعد أن أبلغ إدارة النادي برغبته في الانتقال إلى بيراميدز، عقب انتهاء فترة إعارته للأهلي من هيدرسفيلد تاون الإنجليزي.
شكل هذا القرار صدمة لجماهير الأهلي، خاصة أن رمضان صبحي كان أحد أبناء النادي، وارتبط اسمه بقطاع الناشئين والفريق الأول، قبل أن ينتقل إلى صفوف بيراميدز ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته.

110 مباراة و9 بطولات بقميص الأهلي

قرار الرحيل أشعل غضب الجماهير

لم تكن صدمة جماهير الأهلي مرتبطة برحيل رمضان صبحي فحسب، بل بوجهته الجديدة إلى بيراميدز، الذي أصبح أحد أبرز منافسي القلعة الحمراء على الساحة المحلية.
ومنذ انتقال اللاعب إلى بيراميدز، اتخذت العلاقة بينه وبين قطاع كبير من جماهير الأهلي منحى مختلفًا، خاصة مع حالة الجدل التي صاحبت قراره بالابتعاد عن النادي.

الأهلي يعيد فتح صفحة رمضان صبحي

بعد سنوات من التوتر والابتعاد، شهدت العلاقة تطورًا لافتًا مؤخرًا، بعدما قرر مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب تقديم الدعم القانوني لرمضان صبحي في أزمته الأخيرة.
وأعلن الأهلي رسميًا تكليف مستشاريه القانونيين بالانضمام إلى فريق الدفاع عن اللاعب، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من سياسة النادي في مساندة أبنائه والوقوف إلى جانبهم.

رمضان صبحي يرد برسالة تقدير

ولم يتأخر رد رمضان صبحي حيث وجه رسالة شكر إلى مجلس إدارة الأهلي على موقفه، مؤكدًا أن النادي يظل بيته وأنه لن ينسى فضله عليه.
جاءت هذه الرسالة لتكشف عن تغير واضح في طبيعة العلاقة بين الطرفين، بعدما طغت سنوات القطيعة على المشهد منذ انتقال اللاعب إلى بيراميدز.

موقف الأهلي يعيد الذكريات إلى الواجهة

أعاد هذا التطور إلى الأذهان فترة رمضان صبحي الأولى مع الأهلي، عندما ظهر مع الفريق الأول ولفت الأنظار بموهبته، قبل أن يصبح أحد أبرز العناصر الهجومية فيه.
كما أعاد فتح النقاش حول العلاقة بين النادي وأحد أبنائه السابقين، خاصة بعدما تحولت المنافسة الرياضية والخلافات السابقة إلى موقف إنساني وقانوني جديد.

صفحة جديدة بعد سنوات من الخلاف

بهذا الموقف، تبدو علاقة الأهلي ورمضان صبحي أمام فصل مختلف عما كانت عليه السنوات الماضية. اختار النادي الوقوف بجانب لاعبه السابق في أزمته القانونية، بينما أكد رمضان بدوره تقديره للنادي واعتزازه بما قدمه له.
وهكذا تحولت ذكرى رحيله عن الأهلي من مجرد محطة مثيرة للجدل في مسيرته إلى مناسبة تستعيد قصة علاقة شهدت الخلاف والقطيعة قبل أن تشهد مؤخرًا عودة للود والتقدير المتبادل.