يرى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أن أي انتصار كبير يتطلب معاناة.
ويستعد المنتخب الإسباني لمواجهة نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: “كما ذكرت سابقًا، كونك مرشحًا للفوز لا يعني شيئًا، الأمر ليس حاسمًا. سنواجه فريقًا قويًا مثل الفرق الأخرى في نصف النهائي”.
وأضاف: “نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا وقد درست فرنسا. لديهم لاعبين استثنائيين، لكننا كذلك. المفتاح سيكون في تطبيق أسلوبنا وتقليل نقاط قوة المنافس. الفريق الذي سيلعب بتوازن أكبر ويخلق فرصًا أكثر هو من سيحقق الفوز، حتى مع ذلك لن يكون الانتصار مضمونًا”.
وتابع: “بيدري وفابيان رويز كلاهما يمتلك نقاط قوة خاصة به، وكلاهما يقدم ما نحتاجه. أحيانًا نحتاج لاعبًا أقرب إلى مركز 6 وأحيانًا إلى 10، ولكن يمكنهما اللعب معًا. إذا كانت هناك أي شكوك، سنعتمد على كليهما ونحل المشكلة”.
وأشار إلى أن “تلك المباراة ستكون مختلفة عن المواجهة السابقة. سنتعلم منها كما سيفعلون هم أيضًا. سنحاول تكرار السيناريو عندما كانت المباراة تسير لصالحنا وليس آخر 15 دقيقة عندما كنا متقدمين 5-1 ثم سجلوا ثلاثة أهداف. يجب أن نكون حذرين من تحولاتهم لأنهم خطرون جدًا”.
وعبر عن استمتاعه بالبطولة قائلاً: “أنا مستمتع جدًا، لكن المسؤولية يجب أن تأتي مع الاستمتاع. التواجد هنا هو امتياز ونحن أبطال المشهد، لكن المسؤولية التي تأتي مع ذلك لا ينبغي أن تجعلنا نشعر بالتوتر”.
وشدد على أن “فرنسا قد تحسنت كثيرًا منذ عامي 2023 و2024 لأن لاعبيهم تطوروا مثلما فعلنا نحن. مبابي وبيدري وديمبلي قد تحسن أداؤهم وخبرتهم في الاحتفاظ بالكرة، وأعتقد أن الفريقين أصبحا أفضل”.
وعن يامال قال: “رسالة إلي يامال؟ هو فقط في التاسعة عشرة من عمره ويجب أن يهدأ ويستمتع. مباراته الكبيرة في كأس العالم لم تأت بعد، وأتمنى أن تكون ضد فرنسا، وإذا وصلنا إلى النهائي أتمنى أن تكون هي المباراة الكبيرة”.
كما أضاف: “الانتقادات مجانية لكن مبابي لاعب عبقري. أنا معجب بكرة القدم المثيرة ومبابي أسطورة في كرة القدم العالمية”.
وأنهى حديثه بقوله: “قال يوليوس قيصر إنه لا انتصار كبير بدون معاناة وهذا ما أستخلصه من هواياتي وتجارب حياتي. إذا كنت تريد تحقيق شيء مهم في الحياة، فعليك التضحية بشيء ما على طول الطريق. نحن مستعدون للمعاناة لتحقيق هذا الهدف ونريد أن نصبح أفضل كل يوم، وهذا ما أقوله للاعبي فريقي لأننا لاعبون جيدون جدًا”.
وكانت إسبانيا قد حققت الفوز في ربع النهائي على بلجيكا بهدفين مقابل هدف.

