شن يوري جوركاييف، بطل كأس العالم 1998 مع فرنسا، هجوماً لاذعاً على المنتخب البرازيلي، حيث أشار إلى أن رؤية نجومه، وعلى رأسهم نيمار وفينيسيوس جونيور، يلعبون كرة القدم تصيبه بـ”القيء”. جاء ذلك بعد خروج البرازيل من ثمن نهائي كأس العالم 2026 عقب خسارتها أمام النرويج 2-1، وهي المرة الأولى التي يغادر فيها أبطال العالم خمس مرات المونديال من هذه المرحلة منذ عام 1990.

وقال جوركاييف في تصريحاته عبر “آر إم سي”: “لقد افتقدنا الجودة، لم يعد هناك لاعبون يتمتعون بموهبة فنية عالية. عندما شاهدت البرازيل تلعب أمام النرويج شعرت بالقيء”.

وتابع: “تخيلوا أن نيمار، الذي لم يلعب منذ خمس سنوات ويبلغ 34 عاماً، هو الوحيد الذي يصنع الفارق. أين البرازيليون الموهوبون فنياً؟ لن يخدعوني ويقولون إن لوكاس باكيتا موهوب. هذا أمر سخيف”.

وختم جوركاييف بالتعليق على لقطة إندريك الذي أهدر فرصة هدف محقق أمام النرويج: “لو كان الظاهرة رونالدو مكانه لراوغ الحارس وأودعها الشباك”.