أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تلقى اتصالاً قبل قليل، حيث أكّد أن إيران تسعى بجدية لإبرام اتفاق تسوية معه، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
في سياق متصل، هزت سلسلة انفجارات عدة مناطق في جنوب إيران يوم الأربعاء، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
دوي انفجار سُمع في مدينة بندر عباس
وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن دوي انفجار سُمع في مدينة بندر عباس، التي تُعتبر أكبر الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي.
كما أفادت مصادر محلية بسماع انفجارات بالقرب من بندر عباس وسيريك، في حين أشارت التقارير الأولية إلى وقوع انفجارات متتالية في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك. ولم تعلن السلطات الإيرانية بعد عن طبيعة أو أسباب هذه الانفجارات.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الجوية قد فُعّلت في جزيرة سيريك، بينما سُمع دوي انفجارات قوية في جزيرة لاوان. ولم تصدر معلومات رسمية بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم أو حجم الأضرار والخسائر.
الولايات المتحدة تعزز حضورها العسكري في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، عززت الولايات المتحدة من تواجدها العسكري في الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران. كما رفعت إسرائيل من مستوى التأهب وأجرت سلسلة تقييمات أمنية مشتركة مع مسؤولين أميركيين، وسط تقديرات إسرائيلية بأن واشنطن قد تواصل تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية خلال الأيام المقبلة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة بدأت خلال الساعات الأخيرة بإعادة طائرات التزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط وإسرائيل بعد نقلها إلى أوروبا في الأسابيع الماضية، وذلك عقب تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.
في إسرائيل، عقد رئيس أركان الجيش إيال زامير سلسلة من الاجتماعات الأمنية في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب بمشاركة قادة شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو وهيئة العمليات. كما أجرى اتصالات مع مسؤولين كبار في القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” ووزارة الحرب الأميركية “البنتاجون” لتنسيق الجهود بين الجانبين.
ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فإن أي هجوم إيراني يستهدف إسرائيل سيقابل برد عسكري قوي. وتشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية إلى أن الموقف الأميركي أصبح أكثر تشددًا مقارنة بالجولات السابقة، حيث تعتقد الإدارة الأميركية أن طهران تستخدم المفاوضات لكسب الوقت دون تقديم تنازلات حقيقية.

