أصبح لاعب منتخب مصر، مصطفى “زيكو”، محور نقاشات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتهاء مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.

تزايد الجدل بعد تكرار ظهور زيكو الإعلامي مع أفراد عائلته، مما أثار انقساماً في آراء الجماهير بين متعاطف ومنتقد.

وقد أضافت والدة اللاعب مزيداً من الوقود للنقاش بتصريحاتها التي أكدت خلالها أن نجلها لم يزرها منذ عودته من البطولة، مشيرة إلى أن زوجته أصبحت “رقم واحد” في حياته. هذه التصريحات أثارت تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.

في رد فعل سريع، أكد زيكو في تصريحات لاحقة أن والدته ستظل دائماً في المرتبة الأولى بالنسبة له، محاولاً احتواء الجدل الذي تصاعد خلال الساعات الماضية.

تزايدت الانتقادات بسبب الظهور المتكرر لزيكو وأفراد أسرته، حيث اعتبر بعض المتابعين أن القضايا العائلية ينبغي أن تبقى بعيدة عن وسائل الإعلام، معتبرين أن التركيز على هذه التفاصيل يصرف الأنظار عن الإنجاز الرياضي الذي حققه المنتخب.

كما تساءل عدد من الجماهير عن سبب تسليط الضوء على زيكو بشكل أكبر من بقية لاعبي المنتخب، خاصة وأن القائمة تضم 26 لاعباً شاركوا في مشوار كأس العالم.

جزء من هذا الاهتمام يعود إلى قصة كفاحه التي كشف عنها خلال البطولة، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته الكروية. هذا الأمر أكسبه تعاطفاً واسعاً لدى الجماهير، خصوصاً أنه لم يكن من الأسماء الأكثر شهرة قبل المونديال ولا يلعب لأحد الأندية الكبيرة.

ومع ذلك، بدأ هذا التعاطف يتراجع تدريجياً حسب ردود الفعل المتداولة على مواقع التواصل بعد توالي التصريحات العائلية وآخرها حديث والدته عن عدم زيارتها وعدم دعوتها لحضور احتفالية المنتخب.

يعتقد بعض المتابعين أن كثرة الظهور الإعلامي قد تؤثر سلباً على تركيز اللاعب خاصة في هذه المرحلة من مسيرته. مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون للاستعداد للموسم الجديد والحفاظ على مستواه داخل الملعب بعيداً عن الجدل المرتبط بحياته الشخصية.

من جهة أخرى، شدد آخرون على أهمية احترام خصوصية اللاعبين وأسرهم، معتبرين أنه لا ينبغي تحويل الخلافات العائلية إلى مادة للنقاش العام وأن ما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر يجب أن يبقى المعيار الأساسي لتقييمه.