ردت الحكومة البريطانية رسميًا على ادعاءات الأرجنتين بسيادتها على جزر فوكلاند، بعد فوز منتخبها على إنجلترا في كأس العالم. عقب صافرة النهاية، احتفل لاعبو الأرجنتين بفوزهم 2-1 برفع لافتة كتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية”.

عادت مطالبات الأرجنتين بالأرخبيل الخاضع للسيطرة البريطانية إلى دائرة الضوء قبيل مباراة نصف النهائي مساء الأربعاء. وفي رد على الاستفزازات الأرجنتينية، قال نائب المتحدث باسم رئيس الوزراء: “أود فقط أن أقول إن كأس العالم قد لا يكون لنا، لكن جزر فوكلاند لنا بالتأكيد”.

وتابع: “موقفنا ثابت.. حق تقرير المصير لسكان الجزر هو التزامنا تجاه جزر فوكلاند ولن يتزعزع أبدًا”.

بعد ساعات من فوز الأرجنتين، اتهم بابلو كيرنو، وزير الخارجية الأرجنتيني، سفينة حربية بريطانية بالتوغل غير القانوني في مياهها. وأشار كيرنو إلى أن السفينة الحربية البريطانية “إتش إم إس ميدواي” قامت برحلة غير قانونية ودون استشارة عبر المياه الإقليمية الأرجنتينية، متهمًا البحرية الملكية البريطانية بتوغل عسكري.

وأضاف أن سفينة الدورية البحرية من فئة “ريفر”، المتمركزة في جزر فوكلاند، عبرت المياه الإقليمية على طول سواحل سانتا كروز وتيرا ديل فويجو دون إخطار مسبق.

وفي رسالة عبر إكس، أعرب عن رفضه الشديد لهذا التصرف، قائلاً إنه تم تقديم مذكرة احتجاج رسمية إلى السفارة البريطانية بشأن تحركات السفينة.

ورغم وقوع الحادث في وقت سابق من هذا الشهر، اختار كيرنو نشر الشكوى بعد ساعات من فوز الأرجنتين على إنجلترا. وعادت التوترات بشأن ملكية جزر فوكلاند إلى الظهور مجددًا مع اقتراب موعد نصف النهائي يوم الأحد. وطالب كيرنو بريطانيا بفتح حوار حول سيادة الجزر، مدعيًا أن سكان جزر فوكلاند قد زُرعوا فيها قسرًا وأن استفتاء 2013 الذي أكد السيادة البريطانية كان غير شرعي.

بعد مباراة نصف النهائي، نشرت فيكتوريا فيلارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، مقطع فيديو لجنود يغزون جزر فوكلاند. وزعمت أن الأرخبيل أرجنتيني وكتبت يوم الثلاثاء: “غدًا نلعب ضد القراصنة المغتصبين هذه ليست مجرد مباراة عادية لن أكون مجاملة أو قاسية القلب ضد الإنجليز, الأمر دائمًا أكثر من مجرد مباراة عادية”.

وتابعت: “إنها جزر مالفيناس، إنها دييجو إنها معركة ليو الأخيرة وهي كبح جماح الغزاة هيا يا أرجنتين! لأننا سنطالب بما هو لنا حتى آخر نفس!”.