تتزايد الشكوك حول قرارات التحكيم التي تلاحق منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مع اقترابه من بلوغ المباراة النهائية. شهدت مبارياته في البطولة العديد من القرارات المثيرة للجدل، بدءًا من مواجهة الجزائر، مرورًا بمباراة النمسا، وصولًا إلى المواجهة مع مصر، وانتهاءً بمباراة سويسرا.
ازدواجية المعايير كانت حاضرة في مباراة الأرجنتين ضد الجزائر، حيث تدخل ليونيل ميسي قائد الفريق بقوة على عيسى ماندي، مما كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء. لكن الحكم اكتفى باحتساب خطأ دون الاستعانة بتقنية الفيديو.
استمر الجدل في مباراة الأرجنتين والنمسا عندما ارتكب أليكسيس ماك أليستر مخالفة ضد أحد لاعبي المنافس، قبل أن تصل الكرة إلى ليونيل ميسي الذي سجل هدفًا.
في سياق متصل، رفض حسام حسن مدرب منتخب مصر التعليق على الحالات التحكيمية التي منحت الأرجنتين الأفضلية قبل المباراة التي جمعت بينهما في دور الـ16. وأكد حسن احترامه لجميع الحكام رغم اعتراض الصحافة الأرجنتينية على بعض القرارات.
لكن انطباعه تغير سريعًا بعد بداية المباراة، حيث انتهت المواجهة بانحياز واضح من الحكم لصالح الأرجنتين. وفي تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، قال حسن: “ما حدث قد يكون له علاقة بالتسويق ودعم بطل العالم لاستمرار وجود ليونيل ميسي في البطولة”. وأضاف: “قدمنا كل ما لدينا، ولكن هناك عوامل صعبة أخرى”.
من جهة أخرى، خرج مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا للتعليق على الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة مصر والأرجنتين قبل مواجهته أمام الألبيسيليستي. وأكد أن الأمور تُدار بنزاهة بفضل التكنولوجيا وتقنية الفيديو المساعد.
ومع ذلك، تغير انطباع ياكين أيضًا بعد مباراة سويسرا ضد الأرجنتين في ربع النهائي. حيث اعتبر أن فريقه تعرض للظلم بسبب قرار الحكم الذي أدى إلى طرد لاعبهم بريل إمبولو بعد تلقيه بطاقة صفراء ثانية نتيجة التمثيل خلال مواجهة مع أحد لاعبي الأرجنتين.
وفي تصريحاته لقناة “SRF” بعد المباراة، قال ياكين: “من المؤسف أن نخرج بهذه الطريقة. لقد عوقبنا بسبب خطأ الحكم وهذا غير مقبول”. وواصل: “لا يمكن تصحيح الأخطاء بهذه الطريقة في ربع نهائي كأس العالم”.

