قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، إن ارتفاع أسعار الليمون يعود إلى انتهاء الموسم ودخول الأشجار في مرحلة “التزهير” أو التجديد، وهي الفترة التي يقل خلالها الإنتاج بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تراجع المعروض في الأسواق.

وأضاف النجيب، في تصريحاته لمصراوي، أن أسعار الليمون في سوق الجملة تتراوح حاليًا بين 45 و55 جنيهًا للكيلو، بينما يصل سعره للمستهلك في الأسواق إلى 70 و80 جنيهًا للكيلو، باختلاف المنطقة.

وأوضح أن السوق تأثر أيضًا خلال السنوات الأخيرة بإصابة عدد من أشجار الليمون، خاصة في محافظة البحيرة، بمرض يُعرف بـ”الذبول الصمغي”، مما تسبب في تراجع إنتاجية الأشجار.

وأشار النجيب إلى أن البحيرة تُعد من أكبر المحافظات المنتجة للموالح والليمون في مصر، وهو ما انعكس على حجم المعروض.

ومن جانبه، قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن ارتفاع أسعار الليمون يرجع أيضًا إلى محدودية المساحات المزروعة التي لا تتجاوز نحو 40 ألف فدان، تتركز معظمها في محافظات الشرقية والفيوم والبحيرة ومنطقة النوبارية، وينتج الفدان نحو 10 أطنان سنويًا.

وأضاف أبو صدام أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة التزهير أدى إلى تساقط العقد، مما خفض الإنتاج بالتزامن مع زيادة الطلب على استهلاك الليمون خلال هذه الفترة. الأمر الذي ساهم في ارتفاع الأسعار ليصل سعر الكيلو للمستهلك بين 60 و70 جنيهًا في بعض الأسواق.

ويرى أبو صدام أن بعض التجار يستغلون نقص المعروض لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه. وطالب الحكومة بتشديد الرقابة على الأسواق وتوفير الإرشادات الفنية للمزارعين بالإضافة إلى إتاحة المبيدات اللازمة لمكافحة الحشرات والأمراض التي تنتشر مع ارتفاع درجات الحرارة.

توقعات بانخفاض الأسعار بدءًا من أغسطس

وأكد النجيب أن ارتفاع الأسعار وضع مؤقت، متوقعًا أن تبدأ الأسعار في التراجع تدريجيًا مع زيادة الإنتاج خلال شهر أغسطس المقبل.

واتفق معه أبو صدام متوقعًا أن تبدأ الأسعار في الانخفاض بدءًا من أغسطس لتعود إلى مستوياتها الطبيعية في سبتمبر.