لم تكن بداية إسبانيا في كأس العالم 2026 مثالية، إذ تعادلت سلبيًا مع منتخب الرأس الأخضر الصاعد حديثًا. ومع ذلك، سرعان ما أثبتت إسبانيا جدارتها كأحد أبرز المرشحين للقب، متجاوزةً التحديات بسلسلة من العروض المقنعة للغاية.
يتجلى بوضوح أسلوب إسبانيا المعهود في الاستحواذ على الكرة، وكلما لعبوا أكثر، ازداد أداء “لا روخا” انسيابية. يُجبر كل خصم لإسبانيا على اتخاذ موقف دفاعي، ونادرًا ما يحصل على الكرة لشن هجمة قوية. لذلك، وبعد ست مباريات، لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد، بينما يظل هجومها سلسًا للغاية مع خيارات هجومية متعددة. علاوة على ذلك، عند الحاجة، يعرف “البديل الخارق” ميكيل ميرينو كيف يُحدث فرقًا حاسمًا بمجرد دخوله أرض الملعب.
من الواضح أن المدرب لويس دي لا فوينتي قد درس أسلوب لعب المنتخب الفرنسي ليجد التشكيلة الأمثل لخطته 4-2-3-1، والتي من المرجح ألا يغيرها. يمتلك المدرب الاستراتيجي ما يكفي من اللاعبين لتوزيعهم بفعالية في مباراة قد يرتكب فيها أي لاعب أدنى خطأ لتجنب الهزيمة.
في حراسة المرمى، يبقى سيمون الحارس الأساسي. أما المدافعون الأربعة فهم: بورو، كوبارسي، لابورت، وكوكوريلا. لاعبا الوسط المسؤولان عن الدعم الدفاعي وربط اللعب هما رودري وفابيان رويز. أما لاعبو الوسط الهجوميون الثلاثة فهم: يامال، أولمو، ونيكو ويليامز، والمهاجم الوحيد هو أويارزابال.
يتعين على إسبانيا الاستحواذ على الكرة قدر الإمكان للحد من قوة فرنسا الهجومية المباشرة وسرعتها. ستتحلى إسبانيا بأقصى درجات الصبر، وقد يمنحها هذا التشكيل المتوقع في التشكيلة الأساسية أملاً كبيراً في تحقيق الفوز.
التشكيلة المثالية لإسبانيا (4-2-3-1): سيمون؛ بورو، كوبارسي، لابورت، كوكوريلا؛ رودري، فابيان رويز؛ يامال، أولمو، نيكو ويليامز؛ أويارزابال.

