Published On 16/7/2026.

يستمر المدرب توماس توخيل في الحصول على دعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي واجهها بعد خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم. ومن المتوقع أن يبقى توخيل في منصبه حتى يقود المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا عام 2028.

تولى توخيل (52 عامًا) تدريب المنتخب الإنجليزي خلفًا للمدرب غاريث ساوثغيت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وقاد الفريق إلى دور نصف النهائي في مونديال 2026 بعد أن كان وصيفًا في آخر نسختين.

كان هدف اللاعب أنتوني غوردون قد وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، لكن التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل منحت الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة إنجلترا 1-2.

قرارات مثيرة للجدل

أثارت القرارات الدفاعية للمدرب الألماني انتقادات كبيرة، لكن وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أفادت بأن توخيل لا يزال يحظى بثقة الاتحاد الإنجليزي.

كان العقد الأول لتوخيل مقتصرًا على قيادة المنتخب خلال كأس العالم فقط، لكنه وقع في فبراير/شباط الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، ليقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا المقبلة التي ستستضيفها البلاد.

وفي تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتين، قال توخيل: “لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب التفكير في المستقبل البعيد حاليًا”.

عادت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامتها في مدينة كانساس سيتي بعد الخسارة المؤلمة يوم الأربعاء الماضي في ولاية جورجيا. وأشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينغهام، بأداء المدرب توخيل.

إشادة رغم الإخفاق

قال بولينغهام: “من المؤلم للغاية أن نكون قريبين إلى هذا الحد. قدم اللاعبون وتوماس كل ما لديهم اليوم، كما بذل اللاعبون والجهازان الفني والإداري أقصى ما لديهم طوال البطولة”.

وأضاف: “أود أن أشكرهم جميعًا، كما أتوجه بخالص الشكر لجماهيرنا الرائعة هنا في الولايات المتحدة وفي الوطن. شعرنا بدعمكم في كل خطوة، ونحن جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا لم نتمكن من المضي قدمًا”.

لن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد؛ إذ يتعين عليه العودة إلى ميامي بعد أسبوع من الفوز على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.