تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا مساء الأحد المقبل، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا، ليس فقط على مستوى المنتخبين، بل أيضًا بالنسبة للمدربين ليونيل سكالوني ولويس دي لا فوينتي.

التاريخ ينتظر سكالوني

سبق لثلاثة مدربين أرجنتينيين قيادة “التانجو” إلى منصة التتويج، وهم سيزار لويس مينوتي في 1978، وكارلوس بيلاردو في 1986، ثم ليونيل سكالوني في نسخة 2022.

على الجانب الآخر، يطمح لويس دي لا فوينتي إلى قيادة منتخب إسبانيا لحصد لقبه العالمي الثاني ومعادلة إنجاز فيسنتي ديل بوسكي، الذي منح “لا روخا” أول ألقابه في كأس العالم خلال نسخة جنوب أفريقيا 2010.

تأهل منتخب الأرجنتين إلى النهائي بعد فوزه المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية تواليًا والسابعة في تاريخه، مواصلًا رحلة الدفاع عن لقبه.

في المقابل، حجز منتخب إسبانيا مقعده في النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعدما أطاح بفرنسا بالفوز عليها بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع حامل اللقب في قمة كروية منتظرة لتحديد بطل العالم.