لم تقتصر احتفالات لاعبي منتخب إسبانيا بالتتويج بلقب كأس العالم 2026 على رفع الكأس والاحتفال مع الجماهير، بل لفتت الأعلام الإقليمية التي حملها عدد من اللاعبين الأنظار، في مشهد أعاد النقاش حول التنوع الثقافي والهوية الإقليمية داخل المنتخب الإسباني.
يضم منتخب إسبانيا الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين المنحدرين من أقاليم تتمتع بخصوصية ثقافية وتاريخية، وعلى رأسها كتالونيا وإقليم الباسك، اللذان شكلا العمود الفقري للتشكيلة التي خاضت المباراة النهائية أمام الأرجنتين.
كما شهدت القائمة غياب أي لاعب من ريال مدريد، في سابقة لافتة خلال السنوات الأخيرة.
تشير تركيبة المنتخب إلى أن عدد اللاعبين المنتمين إلى كتالونيا وإقليم الباسك يفوق عدد لاعبي بقية الأقاليم الإسبانية مجتمعة داخل القائمة، مما يعكس الحضور البارز لهذين الإقليمين في الجيل الحالي لـ”لا روخا”.
خلال الاحتفالات، ظهر داني أولمو وهو يحمل علم كتالونيا، الإقليم الذي يشهد منذ سنوات مطالبات متكررة بالاستقلال عن إسبانيا، بينما رفع أليكس باينا علم جاليسيا رغم أنه وُلد في إقليم الأندلس.
كما احتفل بيدري برفع علم جزر الكناري، الأرخبيل الذي يتمتع بحكم ذاتي ويقع قبالة السواحل الإفريقية، بينما حمل بيدرو بورو علم إكستريمادورا.
لمشاهدة صور أعلام الأقاليم مع لاعبي إسبانيا اضغط هنا.

