Published On 19/7/2026.

يبرز البرازيلي كافو، والهولندي يوهان كرويف، والألماني بودو إيلغنر، بالإضافة إلى الثنائي الفرنسي كيليان مبابي وزين الدين زيدان، وحارس المرمى الإيطالي دينو زوف، والأرجنتيني ليونيل ميسي كأهم النجوم الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم لكرة القدم.

يترقب عشاق كرة القدم اليوم الأحد دخول الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه؛ حيث سيتعادل مع البرازيلي كافو كأكثر اللاعبين مشاركة في نهائيات كأس العالم. كان كافو قد خاض ثلاث نهائيات متتالية (1994 كبديل، 1998 و2002 كقائد للسيليساو)، وسينضم ميسي إليه بعد قيادته لبلاده في نهائيي 2014 و2022.

وفيما يلي أبرز المحطات الإحصائية والتاريخية للمباريات النهائية:.

أسرع هدف

أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي إلى أن الهولندي يوهان نيسكينز سجل أسرع هدف في تاريخ نهائي كأس العالم بعد مرور 88 ثانية فقط في عام 1974، وذلك قبل أن يلمس لاعبو ألمانيا الغربية الكرة ولو لمرة واحدة بعد ركلة البداية للمنتخب الهولندي.

تبادل لاعبو هولندا 16 تمريرة حتى وصلت الكرة إلى يوهان كرويف، الذي راوغ بيرتي فوغتس وأولي هونيس ببراعة، ليحصل على أول ركلة جزاء في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم، ونجح نيسكينز في تحويلها إلى هدف.

ثاني ركلة جزاء

بينما احتاجت أول ركلة جزاء في نهائي كأس العالم إلى 44 عامًا ليتم احتسابها، جاءت الركلة الثانية بعد 23 دقيقة فقط عندما سدد الألماني بول برايتنر بنجاح ليقود فريق المدرب هيلموت شون للفوز.

نظافة الشباك في النهائي

وأضاف “فيفا” أنه استغرق الأمر 60 عامًا حتى ينجح منتخب في الحفاظ على نظافة شباكه في نهائي كأس العالم بعد محاولات فاشلة من 24 منتخباً. أصبحت ألمانيا الغربية أول منتخب يحقق ذلك عندما فازت على الأرجنتين 1-0 في نهائي مونديال 1990.

وكان الحارس بودو إيلغنر، الذي كان يبلغ من العمر 23 عامًا آنذاك، هو من حافظ على نظافة الشباك، ولا يزال حتى اليوم أصغر حارس مرمى يشارك في نهائي كأس العالم. شكل هذا الإنجاز بداية سلسلة من سبعة نهائيات متتالية شهدت خروج أحد المنتخبين بشباك نظيفة.

الفوز بالزي الاحتياطي في النهائي

أنهى منتخب إسبانيا عام 2010 سلسلة استمرت 44 عامًا دون أن ينجح أي منتخب في الفوز بنهائي كأس العالم وهو يرتدي زيه الاحتياطي.

فبعد أن تغلبت إنجلترا على ألمانيا الغربية بالقميص الأحمر في نهائي 1966، خسر منتخب ألمانيا الغربية أمام الأرجنتين بالقميص الأخضر عام 1986. ثم خسر الأرجنتين أمام ألمانيا الغربية بالقميص الأزرق الداكن عام 1990، كما سقطت فرنسا أمام إيطاليا بالقميص الأبيض في نهائي 2006.

سلسلة اللاهزيمة

أنهى منتخب ألمانيا الغربية سلسلة اللاهزيمة التاريخية للمجر بعدما قلب الطاولة عليها في نهائي عام 1954. امتدت تلك السلسلة إلى 30 مباراة، وهو رقم قياسي عالمي ظل صامدًا حتى نجحت الأرجنتين بتحطيمه بعد نحو أربعين عامًا بمساعدة دييغو سيميوني وفرناندو ريدوندو وغابرييل باتيستوتا.

أول ريمونتادا في النهائي

في تلك المباراة الشهيرة اكتسح منتخب المجر ألمانيا الغربية بنتيجة 8-3 خلال دور المجموعات ثم تقدموا بهدفين خلال الثماني دقائق الأولى من النهائي. لكن فريق المدرب سيب هيربرغر عاد ليحقق الفوز بنتيجة 3-2. وتبقى هذه المباراة الوحيدة التي تمكن فيها منتخب من العودة بعد تأخره بفارق هدفين ليفوز بنهائي كأس العالم، رغم أن فرنسا كادت تكرر هذا الإنجاز أمام الأرجنتين في نهائي قطر 2022 قبل أن تخسر بركلات الترجيح.

أكبر فارق عمري

بلغ فارق العمر بين ثنائي المنتخب الإيطالي جوزيبي بيرغومي ودينو زوف نحو 22 عامًا خلال نهائي عام 1982؛ حيث كان الأول يبلغ من العمر 18 عامًا بينما كان الثاني قد بلغ الأربعين. أما ثاني أكبر فارق عمري بين لاعبين أساسيين فكان بين بيليه ونيلتون سانتوس بواقع15 عامًا وخمسة أشهر خلال نهائي عام1958. بالمقابل لم يتجاوز الفارق بين أصغر وأكبر لاعب أساسي ضمن قوام المنتخب الفرنسي الفائز بلقب مونديال1998 أربع سنوات وخمسة أشهر بين زين الدين زيدان وفرانك لوبوف.

ريمونتادا النهائي

نجحت سبعة منتخبات بقلب تأخرها إلى فوز بالمباريات النهائية لكأس العالم. وقد جاءت ستة من تلك الانتصارات خلال أول سبعة نهائيات؛ حيث قلبت أوروغواي تأخرها أمام الأرجنتين عام1930 وإيطاليا أمام تشيكوسلوفاكيا عام1934 وألمانيا الغربية أمام المجر عام1954 والبرازيل أمام السويد عام1958 وكذلك تشيكوسلوفاكيا عام1962 وإنجلترا أمام ألمانيا الغربية عام1966.

كما عادت أوروغواي لتفوز على البرازيل وتتوج باللقب عام1950 رغم أن تلك المواجهة لم تكن مباراة نهائية بالمفهوم المعتاد. وكان آخر منتخب يعود من التأخر ليفوز بالنهائي هو ألمانيا الغربية أمام هولندا قبل52 عامًا. أما إيطاليا فلم تنجح بقلب تأخرها لفوز بنهائي2006 لكنها انتزعت اللقب بركلات الترجيح.

هداف النهائي

سجل كيليان مبابي أربعة أهداف خلال المباريات النهائية للمونديال وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي لاعب آخر؛ يليه كل من جيف هيرست وفافا وبيليه وزين الدين زيدان ولكل منهم ثلاثة أهداف. سجل مبابي هدفًا واحدًا في نهائي2018 قبل أن يسجل ثلاثية (هاتريك) خلال نهائي2022.

الأكثر مشاركة في النهائي

يعد البرازيلي كافو اللاعب الوحيد الذي شارك بثلاث مباريات نهائية لكأس العالم؛ حيث دخل بديلاً للمصاب جورجينيو خلال الشوط الأول من نهائي1994 ضد إيطاليا ثم لعب أيضًا نهائي1998 ضد فرنسا وتولى قيادة المنتخب البرازيل خلال النهائي2002 ضد ألمانيا. ومن المنتظر أن يعادل ليونيل ميسي الذي لعب النهائيين2014 ضد ألمانيا و2022 ضد فرنسا رقم كافو عندما يمثل الأرجنتين أمام إسبانيا.

لعب النهائي بقميص منتخبين مختلفين

يعتبر لويس مونتي ظاهرة استثنائية لكونه اللاعب الوحيد الذي شارك بنهائي كأس العالم بقميص منتخبيْن مختلفيْن؛ فقد لعب مونتي مع الأرجنتين – بلد مولده – ضد أوروغواي بنهائي1930 ثم مثل إيطاليا ضد تشيكوسلوفاكيا بنهائي1934 الذي كان النهائي الوحيد بتاريخ البطولة الذي حمل فيه شارة القيادة حارسا مرمى وهما الإيطالي جيامبييرو كومبي والتشيكي فرانتيشيك بلانيتشكا.