رغم الانتقادات المتزايدة التي تواجه تطبيقات التعارف الحالية، يرى جاستن ماكلويد، مؤسس إحدى الشركات، أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم حلاً مختلفاً. وكشف ماكلويد عن مشروع جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويقدم مفهوماً غير تقليدي للمواعدة عبر الإنترنت.

فكرة جديدة للمواعدة بالذكاء الاصطناعي
فكرة جديدة للمواعدة بالذكاء الاصطناعي

تمويل بملايين الدولارات

وقال ماكلويد: “فكروا في أكثر جوانب تجربة تطبيقات المواعدة غير الإنسانية، مثل كتابة نبذات شخصية عن أنفسنا، والحكم على الآخرين خلال ثوانٍ بناءً على الصور، وفرز آلاف الشركاء المحتملين، والانتقال من الإعجاب إلى المطابقة ثم الدردشة فالمواعدة”. وأضاف: “لم تكن أي من هذه الخطوات موجودة لأن أي شخص أرادها، بل لأنها كانت أفضل ما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا”.

خدمة وليست تطبيقاً

وأكد ماكلويد أن ما يعمل عليه ليس “تطبيق مواعدة” بل “خدمة”، في محاولة لتقديم مفهوم مختلف عن التطبيقات التقليدية. رغم أن هذا الوصف لا يوضح بصورة كاملة طبيعة الخدمة أو كيفية عملها، إلا أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تزال محدودة. لكن المعروف أن التطبيق صمم ليكون “خدمة صوتية متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تقدم تعريفات منتقاة بعناية”. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان التطبيق سيستخدم الرسائل الصوتية للتواصل مع الشركاء المحتملين، أو سيعتمد على البيانات التي يقدمها المستخدمون، أو على المعلومات التي يولدها الذكاء الاصطناعي.

ملامح التجربة الجديدة

ولم يقدم ماكلويد تفاصيل كثيرة حول آلية عمل التطبيق، لكنه أوضح في مدونته أن الفكرة تقوم على التعرف بعمق إلى كل مستخدم من خلال أسلوبه الخاص والاستماع إلى قصته الفريدة. ثم تقديم ترشيحات مختارة تستند إلى أسس علمية في العلاقات وتأملات عميقة. وأضاف أن الخدمة ستوضح للمستخدمين بشفافية أسباب اعتبار شخص ما مناسباً لهم، مع ترك قرار اللقاء الشخصي للطرفين، إلى جانب تقديم التوجيه خلال مراحل التعارف.