أصبح الذكاء الاصطناعي الروسي أكثر قدرة على تذكر تفاصيل حياة مستخدميه، بعد أن طور علماء من كلية الرياضيات الحاسوبية وعلم التحكم الآلي في جامعة موسكو الحكومية طريقة لتحسين آليات حفظ المعلومات واستخدامها خلال التفاعلات طويلة المدى مع المستخدمين.
وأوضحت الجامعة أن مساعدات الذكاء الاصطناعي الحديثة تخزن عادةً سجل المحادثات بالكامل دون تصفية البيانات أو تنظيمها، مما يؤدي مع تراكم المعلومات الزائدة إلى تراجع دقة استرجاع البيانات وتدهور اتساق الاستجابات، وفقاً لما ذكره موقع science.mail.

الذكاء الاصطناعي الروسي ينافس بقوة
نظام منفصل لإدارة المعلومات
ثم تُحول المعلومات التي جرى العثور عليها إلى سياق مختصر، وتضاف إلى بيانات إدخال النموذج، قبل إنشاء الاستجابة. وبعد ذلك، يحلل نظام الذاكرة الفرعي البيانات الجديدة ويقرر ما إذا كان ينبغي الاحتفاظ بها أم لا.
ذاكرة تحت السيطرة
ولتقليل التشويش والتخلص من التكرار، أضاف العلماء معالجة أخرى إلى التسجيلات، مما يسمح بسلوك أكثر اتساقاً للنظام خلال الحوارات طويلة المدى. وقالت لاريسا كوزينا، الأستاذة المشاركة في قسم اللغات الخوارزمية بكلية الرياضيات الحاسوبية وعلم التحكم الآلي في جامعة موسكو الحكومية، إن الذاكرة لا تُعتبر مجرد أرشيف للحوار، بل هي نظام خاضع للتحكم، ومن المهم فيه الاحتفاظ بالمعلومات الأساسية فقط وإعادة تنظيمها أثناء معالجتها.
نحو تفاعل أكثر اتساقاً
ويهدف النظام المقترح إلى تحسين طريقة تعامل الذكاء الاصطناعي مع المعلومات التي يجمعها خلال تفاعلاته المستمرة مع المستخدمين، من خلال تصفية البيانات وتنظيمها وتحديد ما يستحق الاحتفاظ به.

