وضع خبراء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني عدة قواعد للتعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تشكل جزءًا هامًا من حياة مستخدمي الإنترنت حول العالم.
وأكدت الدكتورة نيفين مكرم لبيب، أستاذة الذكاء الاصطناعي ومقررة لجنة الثقافة العلمية والتحكيم الابتكاري والذكاء الاصطناعي بالمجلس الأعلى للثقافة، في تصريحات لـ”أحداث اليوم”، أن هناك عدة قواعد يجب على أي مستخدم الالتزام بها كعادة يومية عند التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي كالتالي:.
القاعدة الثانية: افصل حساباتك قبل أن تفتح نافذة الدردشة. فالدخول إلى فيسبوك أو جوجل في المتصفح نفسه الذي تستخدم فيه ChatGPT قد يؤدي إلى التقاط أدوات التتبع عنوان محادثتك وربطه بحسابك الشخصي خلال ثوانٍ. لذا، استخدم متصفحًا منفصلًا أو نافذة تصفح خاصة لأي محادثة حساسة، وسجّل الخروج من حساباتك الاجتماعية أولاً. كن حذرًا من أي ميزة تطلب مزامنة جهات اتصالك، فهي غالبًا وسيلة لبناء بيانات عنك وعن أشخاص لم يوافقوا على ذلك.
القاعدة الثالثة: افترض أن الحذف شكلي لا فعلي. بمجرد إدخال معلومة حساسة في مرحلة تدريب النموذج، يصبح “نسيانها” شبه مستحيل تقنيًا، مهما وعدتك الشركة بالحذف. لذا فإن الحماية الوحيدة المضمونة هي ما لم تكتبه أصلاً. لا تُدخل اسمك الكامل، رقم هاتفك، تفاصيل حسابك البنكي، أو تشخيصك الطبي الدقيق. اسأل بصيغة عامة مثل: “ما أعراض كذا؟” بدلاً من سرد حالتك الشخصية بتفاصيلها.
القاعدة الرابعة: لا تجعل الذكاء الاصطناعي بديلاً عن مختص حقيقي، خصوصًا في القرارات الصحية. استخدم الإجابة كنقطة انطلاق للنقاش مع طبيبك وليس كتشخيص نهائي.
القاعدة الخامسة: راجع إعدادات الخصوصية بشكل دوري وليس مرة واحدة فقط. فالشركات تعدل سياساتها بهدوء؛ فمثلاً تحديث OpenAI في فبراير 2026 أدخل ميزات مثل “البحث عن أصدقاء” وإعلانات مبنية على تحليل محادثتك بشكل لحظي دون أن ينتبه كثيرون. لذا اجعل مراجعة هذه الإعدادات عادة شهرية تمامًا كتفقد كشف حسابك البنكي.
القاعدة السادسة: إذا كان الاستخدام حساساً حقًا، فكّر في باقة مدفوعة أو حساب عمل بدلاً من الحساب المجاني. النسخ المجانية غالباً ما تُستخدم بياناتها للتدريب والإعلانات، بينما تحمل بعض الباقات المدفوعة أو حسابات الشركات ضمانات تعاقدية أوضح بشأن البيانات.

