تترقب دول العالم تطورات ظاهرة النينيو، وسط تحذيرات دولية من تداعياتها المحتملة على أنماط الطقس والمناخ خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب الظاهرة من ذروتها، يزداد القلق من تأثيراتها التي قد تشمل ارتفاع درجات الحرارة واضطرابات جوية في عدد من المناطق، ما دفع خبراء المناخ إلى متابعة تطوراتها عن كثب.
يهدد نمط الطقس المتفاقم لظاهرة النينيو العالم بفيضانات شديدة وتفشي الأمراض المميتة، فضلًا عن موجات الحر والجفاف في جميع أنحاء شرق إفريقيا وآسيا خلال الأيام المقبلة، وتحديدًا بداية شهر أغسطس، وهو موعد ذروة ظاهرة النينيو، وفق تقرير نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عبر موقعها الإلكتروني.
من المتوقع أن ترتفع نسبة تأثير ظاهرة النينيو على العديد من دول العالم إلى 90% بداية من شهر أغسطس. ومع ارتفاع درجات حرارة المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ بمقدار 6 درجات مئوية فوق المعدل، تتزايد المخاوف من أن ظاهرة النينيو قد تلحق دمارًا بالمجتمعات الهشة وغير المستعدة في جميع أنحاء العالم.
جدير بالذكر أن ظاهرة النينيو الأخيرة في الفترة ما بين 2023 و2024 كانت من بين أقوى خمس ظواهر مناخية مسجلة، وقد ساهمت في تسجيل درجات حرارة عالمية قياسية. كما أنه من المتوقع أن تتسبب أزمات الجفاف والنزوح المتداخلة في حاجة 4.8 مليون شخص في الصومال إلى مساعدات عاجلة، فضلًا عن تفاقم تأثيرات الفيضانات الناجمة عن الظاهرة خلال الأيام المقبلة، حسب تقرير “international rescue committee”.

