أظهرت دراسة جديدة أن نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة أصبحت أكثر ميلًا لرفض كتابة محتوى ينتقد حكومات تفرض قيودًا صارمة على حرية التعبير، مقارنة باستجابتها لطلبات مشابهة تتعلق بدول تسمح بمساحة أوسع للنقد السياسي.

10 نماذج تحت اختبار حرية التعبير

القيود المحلية تنتقل إلى مستخدمين خارج الحدود

وجد الباحثون أن المشكلة لم تقتصر على النماذج المطورة داخل الدول المقيدة، بل ظهرت أنماط مشابهة في أنظمة طورتها شركات أمريكية. ورجحت الدراسة أن تكون بيانات التدريب ومرشحات السلامة والمواد المنشورة في البيئات الرقمية المختلفة قد ساهمت في تشكيل هذه الاستجابات. وطالب مجلس الإشراف الشركات بالكشف بصورة أوضح عن قواعد الرفض، وإجراء اختبارات متعددة اللغات، وتقييم أثر نماذجها في حرية التعبير، حتى لا تتحول القيود المفروضة داخل بعض الدول إلى قواعد تطبقها روبوتات الدردشة على المستخدمين في أنحاء العالم.