القاهرة – بوابة الوسط الجمعة 14 أغسطس 2026, 04:20 مساء .
حذّرت دراسة حديثة من أن الطقس الفضائي الشديد قد يعرض ركاب الطائرات لإشعاع مرتفع، ويؤدي إلى أعطال في الأنظمة الإلكترونية الحيوية، خاصة عند الارتفاعات التي تتراوح بين 8 و14 كيلومتراً. حيث يمكن أن ترتفع مستويات الإشعاع إلى نحو عشرة أضعاف الظروف العادية، كما حدث خلال عاصفة نوفمبر 2025.
وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة «طقس الفضاء ومناخ الفضاء»، فإن الجسيمات عالية الطاقة قد تسبب ما يُعرف بحالات الخلل أحادي الحدث (SEUs)، وهي أخطاء صغيرة في الدوائر الإلكترونية قد تتراكم وتؤثر على أنظمة التحكم الحرجة. وقد علّقت شركة «إيرباص» مؤقتاً تشغيل ستة آلاف طائرة من طراز A320 بعد اكتشاف ثغرة ناجمة عن إشعاع شمسي كثيف، إثر هبوط اضطراري لطائرة تابعة لـ«جيت بلو» في أكتوبر 2025، وفقاً لتقرير «يورنيوز».
وأشار الباحثون إلى أن الرحلات القطبية، مثل خط لندن-فانكوفر، هي الأكثر عرضة للخطر، حيث يمكن أن ترتفع معدلات الخلل من بضع حالات في الساعة إلى آلاف الحالات في السيناريوهات القصوى، مما يزيد من عبء العمل على الطيارين ويهدد السلامة العامة.
مقياس جديد للإشعاع الجوي
لمواجهة هذه التحديات، قدّم الفريق مقياساً جديداً للإشعاع الجوي يعتمد على قياس البروتونات عالية الطاقة ورصد النيوترونات على سطح الأرض. ويربط هذا المقياس بين الجرعة البشرية ومعدلات تعطل الإلكترونيات.
– معلومات مضللة بشأن الكوارث الطبيعية «تعرّض الأرواح للخطر»
– الأمم المتحدة تتوقع أن تكون ظاهرة إل نينيو المناخية «قوية»
– تحذيرات من «سوبر إل نينيو».. تهديد مزدوج لأمن الطاقة والغذاء في آسيا.
من المتوقع أن يساعد هذا النظام، بالإضافة إلى نماذج محاكاة متطورة، في اتخاذ قرارات أسرع مثل تغيير المسارات أو إيقاف الرحلات. كما يسهم في سد الثغرة في أطر السلامة الحالية التي تركز على الظروف الروتينية دون مراعاة أحداث الطقس الفضائي المتطرفة.

