كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة التأمين البريطانية “أفيفا” أن 22% من الأشخاص يتركون هواتفهم أو كاميراتهم دون رقابة في الأماكن العامة أثناء التقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو لأنفسهم. ووفقًا للبيانات، يترك نحو نصف هؤلاء الأشخاص أجهزتهم دون مراقبة لتوثيق ذكرياتهم الشخصية بنسبة 49%، بينما يفعل 38% منهم ذلك بهدف جمع محتوى لمواقع التواصل الاجتماعي. وتشمل الأسباب الأخرى إنشاء مدونات فيديو عن السفر أو التقاط الصور بنسبة 34%، وتصوير مقاطع فيديو عن اللياقة البدنية بنسبة 19%.

احصائية للأشخاص الذين ينسون كاميراتهم فى أماكن عامة
خسائر لا تقتصر على السرقة
وبحسب دراسة “أفيفا”، فإن ترك الهواتف والكاميرات دون رقابة لا يؤدي إلى خطر السرقة فقط، إذ تعرض 25% من المستخدمين لأضرار في أجهزتهم، بينما فقد 5% آخرون هواتفهم أو كاميراتهم بالكامل. كما يستمر خطر التلف أو السرقة حتى عندما تكون الأجهزة بحوزة أصحابها، حيث أسقط 34% من المستخدمين هواتفهم أو كاميراتهم أو تعرضت منهم للسرقة أثناء حملها.
نصائح لحماية الأجهزة
وقالت لورا لازاروس، مديرة قسم مطالبات المنازل وأسلوب الحياة في شركة “أفيفا”، إن على الأشخاص اتخاذ احتياطات بسيطة لحماية هواتفهم وكاميراتهم من السرقة. كما نصحت عملاء الشركة في المملكة المتحدة بالنظر في إضافة تغطية الممتلكات الشخصية إلى وثائق التأمين عند اصطحاب الأشياء الثمينة خارج المنزل.
وأضافت لازاروس: “على الرغم من أن توثيق أفكارنا وذكرياتنا أمر جميل، فإن الهواتف والكاميرات تعتبر ممتلكات ثمينة قد تجذب انتباه اللصوص الانتهازيين بسرعة. اتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة مثل إبقاء الأجهزة بعيدة عن الأنظار عند عدم استخدامها، وتجنب المشتتات، والبقاء على دراية بمحيطك يساعد في تقليل خطر السرقة. كما تنص معظم وثائق التأمين على ضرورة العناية بممتلكاتك بشكل معقول، ولذلك من المهم الاحتفاظ بالأشياء الثمينة معك دائمًا.”.
تغطية إضافية خارج المنزل
وأضافت: “مع كثرة من يقضون أيامهم في الإجازات أو يسافرون خلال العطلات الصيفية، قد يكون من المفيد التفكير في إضافة اختيارية تعرف باسم “الممتلكات الشخصية”، والتي توفر تغطية للأشياء الثمينة مثل الهواتف والكاميرات والمجوهرات في أي مكان في العالم. عادةً ما لا تكون هذه الخدمة مدرجة بشكل أساسي في وثائق التأمين على المنزل أو محتوياته، لكنها توفر حماية إضافية عند التواجد خارج المنزل.”.

