تستمر جوجل في اتباع سياسة جديدة مع سلسلة هواتف Pixel 11، تهدف إلى جعل الأجهزة أكثر جاذبية للمستخدمين الذين يفضلون الاحتفاظ بها لفترات طويلة. حيث تعهدت الشركة بتوفير قطع الغيار لمدة تصل إلى سبع سنوات، وهي السياسة التي بدأت مع إطلاق هاتف Pixel 8 في عام 2023.

يشمل هذا الالتزام مكونات أساسية مثل البطاريات والشاشات وقطع الغيار الأخرى، مما يعني أن المستخدمين سيكون بإمكانهم إصلاح هواتفهم وإطالة عمرها بدلاً من الاضطرار لشراء أجهزة جديدة كل عامين أو ثلاثة.

بطارية جديدة بعد سنوات قد تكون الحل

تزداد أهمية توفير قطع الغيار مع مرور الوقت، خاصةً أن البطاريات تفقد جزءًا من قدرتها مع الاستخدام المستمر. لذا فإن إمكانية استبدال البطارية بعد أربع أو خمس سنوات قد تمنح الهاتف عمرًا عمليًا أطول، لا سيما مع استمرار جوجل في تقديم تحديثات النظام والأمان لفترة طويلة.

كما توفر الشركة قطع غيار أصلية عبر شركاء الصيانة المعتمدين، بالإضافة إلى أدلة إصلاح للأجهزة المدعومة، مما يسهل عملية الحفاظ على الهاتف بدلاً من التخلص منه عند ظهور أول مشكلة كبيرة.

أزمة الذاكرة تجعل إطالة عمر الهاتف أكثر أهمية

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه صناعة الأجهزة الإلكترونية ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في زيادة أسعار ذاكرة DRAM وNAND.

تشير التوقعات إلى احتمال استمرار ضغوط أسعار الذاكرة خلال السنوات المقبلة، وهو ما قد ينعكس على أسعار الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات الإلكترونية. وقد شهدت سلسلة Pixel 11 نفسها ارتفاعًا في الأسعار مقارنة بالأجيال السابقة.

لا يعني توفر قطع الغيار لمدة سبع سنوات بالضرورة أن الإصلاح سيكون رخيصًا، إذ قد تتغير الأسعار وظروف السوق خلال هذه الفترة. لكن بالنسبة للمستخدم الذي يشتري هاتفًا رائدًا ويرغب في الاحتفاظ به لسنوات، فإن القدرة على تغيير البطارية وإصلاح الشاشة والحصول على قطع أصلية قد تصبح ميزة مهمة جدًا.

مع ارتفاع تكلفة الهواتف الجديدة، قد يكون الاحتفاظ بهاتف جيد وإصلاحه عند الحاجة خيارًا أكثر منطقية من ترقية الجهاز بشكل متكرر.