تراجعت أرباح شركة تسلا خلال الربع الثاني رغم ارتفاع إيراداتها ومبيعاتها من السيارات، حيث بلغ صافي الأرباح 1.11 مليار دولار، بينما وصلت الإيرادات إلى 28.24 مليار دولار، مسجلة زيادة بنسبة 26% ومتجاوزة توقعات المحللين، وفقًا لشبكة “يو إس نيوز” الأمريكية.

وتتوقع تسلا زيادة إنفاقها الرأسمالي إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، مع استمرار ارتفاع الإنفاق خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة. يهدف ذلك إلى توسيع أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وتطوير البنية التحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، وزيادة إنتاج الروبوت البشري “أوبتيموس”، بالإضافة إلى الاستثمار في مصانع البطاريات وإنتاج شاحنة “تسلا سيمي” وسيارة “سايبركاب”.

في المقابل، تحسنت مبيعات السيارات بشكل ملحوظ، حيث سلّمت الشركة 480,216 سيارة في الربع الثاني بزيادة نسبتها 25% على أساس سنوي. وقد ساهمت مبيعات طرازي موديل “واي” و”موديل 3″ في هذا النمو، بالإضافة إلى زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية في أوروبا. كما ارتفعت إيرادات قطاع توليد الطاقة وتخزين البطاريات بنسبة 13% لتصل إلى 3.14 مليار دولار، بينما بلغ عدد المشتركين عالميًا في نظام القيادة الذاتية الكاملة تحت الإشراف نحو 1.5 مليون مشترك.

تواصل تسلا التوسع في مجال السيارات ذاتية القيادة، حيث أطلقت خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في سبع مناطق حضرية رئيسية بالولايات المتحدة وبدأت إنتاج “سايبركاب” في مصنع بولاية تكساس. كما تستعد لإنتاج شاحنة “تسلا سيمي” في ولاية نيفادا. ومع ذلك، أكد إيلون ماسك أن شركته ستتبع نهجًا حذرًا في توسيع خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة لتجنب وقوع حوادث أو التسبب في أضرار.