تسعى الهند إلى حجز مكانها في خريطة أشباه الموصلات العالمية، ليس فقط من خلال الوعود، بل عبر إنشاء مصانع تبدأ الإنتاج التجاري وتستهدف أرقامًا ضخمة. ومع تصاعد القيود التقنية بين واشنطن وبكين، تتحرك نيودلهي لتقليل اعتمادها على الخارج وبناء منظومة محلية تخدم الاتصالات والذكاء الاصطناعي والصناعات الإلكترونية.
الهند تدخل مصنعها الثالث للرقائق
وفقًا لتقرير منشور في “ذا بيزنس ستاندرد”، بدأت منشأة ساناند في ولاية جوجارات الإنتاج التجاري بوصفها ثالث منشأة هندية لتصنيع أشباه الموصلات، مع هدف معلن لإنتاج 5 مليارات شريحة سنويًا. جاء الإعلان في إطار دفع حكومي أوسع لبناء منظومة محلية للرقائق، في وقت أصبحت فيه أشباه الموصلات عنصرًا أساسيًا في الأمن الاقتصادي والتكنولوجي، بدءًا من شبكات الجيل الخامس وصولاً إلى مراكز البيانات والأجهزة الصناعية.

