لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية مجرد وسيلة لمساعدة المهاجمين في كتابة رسائل تصيد أفضل أو البحث عن ثغرات بشكل أسرع. فقد أعلنت تايوان أنها رصدت حملة استهدفت جهات حكومية، اعتمدت على مزيج من التدخل البشري ووكلاء ذكاء اصطناعي لتنفيذ أجزاء من العمليات. ويعتبر هذا التطور مهمًا لأنه يقدم نموذجًا عمليًا لما يمكن أن تصبح عليه الهجمات الإلكترونية عندما تتوزع المهام بين الإنسان وبرامج قادرة على الاستطلاع والبحث عن نقاط الضعف وتنفيذ خطوات متتابعة بسرعة كبيرة.
وكلاء ذكاء اصطناعي داخل الهجوم
وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، قالت وزارة الشؤون الرقمية التايوانية إن وحدات المراقبة السيبرانية رصدت هجومًا غير طبيعي استهدف جهات حكومية. وأظهر التحقيق خصائص واضحة لمصدر خارجي، كما استخدم المهاجمون أسلوبًا هجينًا جمع بين العمليات اليدوية وهجمات بمساعدة وكلاء ذكاء اصطناعي. وأضافت الوزارة أن الجهات المتضررة تعاملت مع الحوادث وعززت المراقبة والإرشادات الدفاعية لمواجهة هذا النوع الجديد من التهديدات.

