نفى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الاتهامات التي طالما وُجهت إليه بالترويج لأفكار عنصرية أو محسوبة على اليمين المتطرف، مؤكدًا أن حياته الشخصية وطبيعة القيادات داخل شركاته تتعارض مع هذه الادعاءات.

وجاءت تصريحات ماسك خلال مقابلة مطولة مع مجلة The Economist، تناولت مواقفه السياسية، والهجرة، ودوره على منصة X، التي تعرض بسببها لانتقادات متكررة بدعوى تضخيم الآراء المثيرة للجدل.

ماسك يستشهد بعائلته

قيادات شركاتي من مختلف الأعراق

وأكد ماسك أن شركاته تضم قيادات تنفيذية من خلفيات وأعراق متنوعة، قائلاً إن ذلك يعكس غياب أي تمييز عنصري داخل مؤسساته. وأضاف: “إذا نظرت إلى الأشخاص الذين يعملون في شركاتي، ستجد مسؤولين تنفيذيين كبارًا من جميع الأعراق، ولا أعتقد أن هناك أي عنصرية”.

ينفي دعمه لليمين المتطرف

ورفض ماسك أيضًا الاتهامات التي تربطه باليمين المتطرف، معتبرًا أن الدعوة إلى تشديد الرقابة على الحدود، وتحسين الأمن في المدن، وضبط الإنفاق الحكومي تمثل “آراء طبيعية” وليست مواقف متطرفة. وشهدت المقابلة نقاشًا حادًا مع رئيسة تحرير The Economist، التي شككت في الصورة السلبية التي يقدمها ماسك عن بريطانيا عبر منصة X. كما انتقدت ترويجه لفيلم أثار جدلاً بسبب رسائله المناهضة للهجرة. إلا أن ماسك دافع عن موقفه، مؤكدًا أنه كان يوصي بمشاهدة الفيلم فقط، وليس الترويج لأفكاره.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه ماسك انتقادات متواصلة بسبب تعليقاته السياسية على منصة X، لا سيما فيما يتعلق بملفات الهجرة والسياسة الأوروبية. بينما يؤكد هو باستمرار أن مواقفه أسيء فهمها وتم تصنيفها بصورة غير عادلة.